فهرس الكتاب
صفحة رقم 480
17 ] لم يتعجبوا لها لأنهم لم يروها
الغاشية: ( 18 ) وإلى السماء كيف . . . . .
)وإلى السماء كيف رفعت ) [ آية: 18 ] من فوقهم خمس
مائة عام
الغاشية: ( 19 ) وإلى الجبال كيف . . . . .
)وإلى الجبال كيف نصبت ) [ آية: 19 ] على الأرض أوتادًا لئلا تزول بأهلها ، ثم
قال:
الغاشية: ( 20 ) وإلى الأرض كيف . . . . .
)وإلى الأرض كيف سطحت ) [ آية: 20 ] يعنى كيف بسطت من تحت الكعبة
مسيرة خمس مائة عام .
الغاشية: ( 21 ) فذكر إنما أنت . . . . .
ثم قال: ( فذكر( أهل مكة يا محمد ) إنما أنت مذكر ) [ آية: 21 ] كالذين من
قبلك
الغاشية: ( 22 ) لست عليهم بمصيطر
)لست عليهم بمصيطر ) [ آية: 22 ] يقول: لست عليهم بملك ، ثم نسختها آية
السيف في براءة ، ثم قال:
الغاشية: ( 23 ) إلا من تولى . . . . .
)إلا من تولى ( يعنى أعرض ) وكفر ) [ آية: 23 ] بالإيمان
الغاشية: ( 24 ) فيعذبه الله العذاب . . . . .
)فيعذبه الله ( في الآخرة ) العذاب الأكبر ) [ آية: 24 ] وإنما سماه الله الأكبر لأن الله
كان أوعدهم القتل والجوع في الدنيا ، فقال: الأكبر ، لأنه أكبر من الجوع والقتل ، وهو
عذاب جهنم ، ثم قال:
الغاشية: ( 25 ) إن إلينا إيابهم
)إن إلينا إيابهم ) [ آية: 25 ] يعنى مصيرهم
الغاشية: ( 26 ) ثم إن علينا . . . . .
)ثم إن علينا حسابهم ) [ آية: 26 ] يعنى جزاءهم على الله هين .