فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1472

صفحة رقم 493

فقال أبو بكر ، رحمة الله عليه: أتعذب عبد الله على الإيمان بالله عز وجل ؟ فقال سيده

أمية: إما إنه لم يفسده على إلا أنت وصاحبك ، يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاشتره مني ، قال: نعم ،

قال سيده أمية: بماذا ؟ قال أبو بكر: بعبد مثله على دينك ، فرضى ، فعمد أبو بكر ، رضي

الله عنه ، إلى عبد فاشتراه ، وقيض أبو بكر بلالًا ، رحمة الله عليه ، وأعتقه ، فقال أمية لأبي

بكر ، رضي الله عنه: لو أبيت إلا أن تشتريه بأوقية من ذهب لأعطيتكها ، قال أبو بكر ،

رضي الله عنه: وأنت لو أبيت إلا أربعين أوقية من ذهب لأعطيتكها .

فكره أبو قحافة عتقه ، فقال لأبي بكر:

أما عملت أن مولى القوم من أنفسهم ، فإذا

أعتقت فاعتق من له منظر وقوة ، وكان بلال أسود الوجه ، فأنزل الله عز وجل في أبي

بكر ، رضي الله عنه: ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ( يقول: يجزيه بذلك ، ولكن إنما

يعطى ماله

الليل: ( 20 ) إلا ابتغاء وجه . . . . .

)إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ) [ آية: 20 ] الرفيع فوق خلقه

الليل: ( 21 ) ولسوف يرضى

)ولسوف يرضى (

[ آية: 21 ] هذا العبد يعني أبا بكر ، رضي الله عنه ، وأن أبا بكر ، رضي الله عنه ، اشترى

تسعة نفر يعذبون على الإسلام ، منهم بلال المؤذن ، وعامر بن فهيرة ، وأخته ، وزنيرة ،

وابنتها ، وحارثة بن عمر ، وأم كياس ، والنهدية وابنتها ، كانت لامرأة من بني عبد الدار

تضربها على الإسلام ، فأعتقهم أبو بكر الصديق ، عليه السلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت