فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 1472

صفحة رقم 501

لأسفعنك على ناصيتك يقول: لأخرجنك على وجهك ، أليس هؤلاء بناته ، قال: وأني

يكون له ولد ؟ .

العلق: ( 5 ) علم الإنسان ما . . . . .

فأنزل الله عز وجل: ( علم الإنسن ما لم يعلم ) [ آية: 5 ] والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذٍ بالأراك

ضحى ، ثم بين ، فقال: ( خلق الإنسن من علقٍ ( يعنى من دم حتى تحولت النطفة دمًا ، اقرأ

يا محمد ، ثم استأنف ، فقال: ( وربك الأكرم الذي علم( الكتابة ) بالقلم علم

الإنسن ( من القرآن ) ما لم يعلم ( .

العلق: ( 6 ) كلا إن الإنسان . . . . .

ثم قال: ( كلا ( لا يعلم إن عملته ، ثم استأنف ، فقال:( إن الإنسن ليطغى ) [ آية:

6 ]في نعم الله عز وجل ، يعنى أبا جهل بن هشام ، وكان إذا أصاب مالًا أشر يعنى

بطرفي ثيابه ، وفي مراكبه ، وفي طعامه وشرابه ، فذلك طغيانه ، إذا رأى نفسه استغنى ،

وكان موسرًا طغى ، فخوفه الله الرجعة إليه ، فقال:

العلق: ( 7 - 8 ) أن رآه استغنى

)أن رءاه استغنى إن إلى ربك

الرجعى ) [ آية: 8 ] خوفه في القيامة في التقديم بعد أن قال: ( وربك الأكرم ( ، ثم هدده

فيما بعد بقوله: ( لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ) [ العلق: 15 ] ، ثم ذكر الناصية ، فقال:

( ناصية كاذبة خاطئة ) [ آية: 16 ] .

العلق: ( 9 - 10 ) أرأيت الذي ينهى

ثم قال: ( أرءيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى ) [ آية: 10 ] وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

فرضت عليه الصلاة بمكة ، فقال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي لأضربن عنقه ، فقال

الله ، عز وجل: ( أرءيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) ، يقول الله تعالى:

العلق: ( 11 ) أرأيت إن كان . . . . .

)أرءيت إن كان ( ، يعنى محمدًا ) على الهدى ) [ آية: 11 ]

العلق: ( 12 ) أو أمر بالتقوى

)أو أمر بالتقوى ) [ آية: 12 ]

يعني بالإخلاص

العلق: ( 13 ) أرأيت إن كذب . . . . .

)أرءيت إن كذب ( أبو جهل بالقرآن ) وتولى ) [ آية: 13 ] ، يعني

وأعرض

العلق: ( 14 ) ألم يعلم بأن . . . . .

)ألم يعلم ( أبو جهل ) بأن الله يرى ) [ آية: 14 ] النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وحده ، ويرى جمع

أبي جهل .

العلق: ( 15 ) كلا لئن لم . . . . .

ثم قال: ( كلا ( لا يعلم أن الله عز وجل يرى ذلك كله ، ثم خوفه ، فقال: ( لئن لم ينته( يعني أبا جهل عن محمد ، بالتكذيب والتولي ) لنسفعا بالناصية ) [ آية: 15 ] يقول:

لنأخذن بالناصية أخذًا شديدًا ، ثم أخبر عنه أنه فاجر ، فقال:

العلق: ( 16 ) ناصية كاذبة خاطئة

)ناصية كذبةٍ خاطئةٍ )[ آية:

16 ]يقول: إنما يجره الملك على وجهه في النار من خطيئته ، ثم قال:

العلق: ( 17 ) فليدع ناديه

)فليدع ناديه ) [ آية: 17 ] يعنى بني مخزوم ، يعني ناصره

العلق: ( 18 ) سندع الزبانية

)سندع الزبانية ) [ آية: 18 ] فهم أشد غضبًا

عليه من بني مخزوم على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، لأنه قال لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لئن لم تنته ورأيتك هاهنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت