فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 1472

صفحة رقم 533

قال له أصحابه: هلكت الركاب ، فما زالوا به حتى نزل ، وعرس وإبله ، وهو مذعور ،

فأناخ الإبل حوله مثل السرادق ، وجعل الجواليق دون الإبل مثل السرادق ، ثم أنام

الرجال حوله دون الجواليق ، فجاء الأسد ، ومعه ملك يقوده ، فألقى الله عز وجل على

الإبل السكينة ، فسكنت .

فجعل الأسد يتخلل الإبل ، فدخل على عتبة وهو في وسطهم فأكله مكانه ، وبقى

عظامه وهم لا يشعرون ، فأنزل الله عز وجل في قوله حين قال لهم: قولوا لمحمد: إني

كفرت بالنجم إذا هوى ، يعني القرآن إذ نزل ، أنزل فيه: ( قتل الإنسان( يعني لعن

الإنسان )ما أكفره ) [ عبس: 17 ] يعني عتبة يقول: أي شئ أكفره بالقرآن ، إلى

آخر الآيات .

حدثنا عبد الله بن ثابت ، قال: حدثنا أبي ، قال: حدثنا أبو صالح ، قال:

كانت قريش

وأم جميل تقول: مذمًا عصينًا ، وأمره أبينا .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

ومن لطف الله أن قريشًا تذم مذممًا ، وأنا محمد ' ( صلى الله عليه وسلم ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت