فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1472

صفحة رقم 175

تفسير سورة آل عمران آية [ 65 - 67 ]

آل عمران: ( 65 ) يا أهل الكتاب . . . . .

)يا أهل الكتاب لم تحاجون ( ، يعني تخاصمون ) في إبراهيم ( ، وذلك أن

رؤساء اليهود: كعب بن الأشرف ، وأبا ياسر ، وأبا الحقيق ، وزيد بن التابوه ، ونصارى

نجران ، يقولون: إبراهيم أولى بنا ، والأنبياء منا كانوا على ديننا ، وما تريد إلا أن نتخذك

ربا كما اتخذت النصارى عيسى ربا ، وقالت النصارى: ما تريد بأمرك إلا أن نتخذك ربا

كما اتخذت اليهود عزيرا ربا ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' معاذ الله من ذلك ، ولكني أدعوكم إلى

أن تعبدوا الله جميعا ، ولا تشركوا به شيئا ' ، فأنزل الله عز وجل: ( يا أهل الكتاب لم تحاجون( ، يعني تخاصمون ) في إبراهيم ( ، قتزعمون أنه كان على دينكم ، ) وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده ( ، أي بعد موت إبراهيم ، ) أفلا تعقلون (

[ آية: 65 ] .

آل عمران: ( 66 ) ها أنتم هؤلاء . . . . .

)هأنتم هؤلاء حاججتم ( ، يعني خاصمتم ) فيما لكم به علم( مما جاء في

التوراة والإنجيل ، )فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم( بما ليس في التوراة والإنجيل ،

) ( والله يعلم( أن إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، ) وأنتم لا تعلمون ) [ آية: 66 ]

أنه ما كان يهوديا ولا نصرانيا ، ثم أخبر الله عز وجل ، فقال:

آل عمران: ( 67 ) ما كان إبراهيم . . . . .

)ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا ( ، يعني حاجا ) مسلما ( ، يعني مخلصا ، ) وما كان من المشركين ) [ آية: 67 ] ، يعني من اليهود ولا من النصارى .

تفسير سورة آل عمران آية [ 68 - 69 ]

ثم قال:

آل عمران: ( 68 ) إن أولى الناس . . . . .

)إن أولى الناس بإبراهيم ( لقولهم: إنه كان على دينهم ، ) للذين اتبعوه(

على دينه واقتدوا به ، )وهذا النبي والذين آمنوا ( ، يقول: من اتبع محمدا( صلى الله عليه وسلم ) على

دينه ، ثم قال الله عز وجل: ( والله ولي المؤمنين ) [ آية: 68 ] الذين يتبعونهما على

دينهما ،

آل عمران: ( 69 ) ودت طائفة من . . . . .

)ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم ( ، يعني يستنزلونكم عن دينكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت