فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1472

صفحة رقم 193

آل عمران: ( 137 ) قد خلت من . . . . .

)قد خلت من قبلكم سنن ( ، يعني عذاب الأمم الخالية ، فخوف هذه الأمم بعذاب

الأمم ليعتبروا فيوحدوه ، قوله سبحانه: ( فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ) [ آية: 137 ] للرسل بالعذاب ، كان عاقبتهم الهلاك ،

آل عمران: ( 138 ) هذا بيان للناس . . . . .

ثم وعظهم ، فقال

سبحانه: ( هذا( القرآن ) بيان للناس ( من العمى ) وهدى( من الضلالة

)وموعظة ( من الجهل ) للمتقين ) [ آية: 138 ] ،

آل عمران: ( 139 ) ولا تهنوا ولا . . . . .

)ولا تهنوا( ولا تضعفوا عن

عدوكم )ولا تحزنوا ( على ما أصابكم من القتل والهزيمة يوم أحد ) وأنتم الأعلون ( ، يعني العالين ) إن كنتم مؤمنين ) [ آية: 139 ] ، يعني إن كنتم مصدقين .

تفسير سورة آل عمران [ آية 140 ]

آل عمران: ( 140 ) إن يمسسكم قرح . . . . .

ثم عزاهم ، فقال: ( إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ( ، يعني إن

تصبكم جراحات يوم أحد فقد مس القوم ، يعني كفار قريش ، قرح مثله ، يقول: قد

أصاب المشركين جراحات مثله يوم بدر ، وذلك قوله سبحانه: ( وتلك الأيام نداولها بين الناس( يوم لكم ببدر ، ويوم عليكم بأحد ، مرة للمؤمنين ومرة للكافرين ، بديل

للكافرين من المؤمنين ، ويبتلى المؤمنين بالكافرين ، )وليعلم الله( ، يعني وليرى إيمان

)الذين آمنوا ( منكم عند البلاء فيتبين إيمانهم أيشكوا في دينهم أم لا ، ) ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين ) [ آية: 140 ] ، يعني المنافقين .

تفسير سورة آل عمران آية [ 141 - 144 ]

آل عمران: ( 141 ) وليمحص الله الذين . . . . .

)وليمحص الله الذين آمنوا ( بالبلاء ليرى صبرهم ، ) ويمحق الكافرين [ آية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت