فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1472

صفحة رقم 196

الآخرة ( جنة الله ورضوانه ، فمن فعل ذلك فقد أحسن ، فذلك قوله عز وجل:( والله

يحب المحسنين ) [ آية: 148 ] .

تفسير سورة آل عمران آية [ 149 - 150 ]

آل عمران: ( 149 ) يا أيها الذين . . . . .

وأنزل الله عز وجل في قول المنافقين للمؤمنين عند الهزيمة: ارجعوا إلى إخوانكم

فادخلوا في دينهم ، فقال سبحانه: ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين

كفروا ( ، يعني المنافقين في الرجوع إلى أبي سفيان ، ) يردوكم على أعقابكم(

كفارا بعد الإيمان ، )فتنقلبوا خاسرين ) [ آية: 149 ] إلى دينكم الأول ،

آل عمران: ( 150 ) بل الله مولاكم . . . . .

)بل الله

مولاكم ( ، يعني يقول: فأطيعوا الله مولاكم ، يعني وليكم ، ) وهو خير الناصرين (

[ آية: 150 ] من أبي سفيان وأصحابه ومن معه من كفار العرب يوم أحد .

تفسير سورة آل عمران آية [ 151 - 152 ]

آل عمران: ( 151 ) سنلقي في قلوب . . . . .

)سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب( ، فانهزموا إلى مكة من غير شيء ،

)( بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا( ، يعني ما لم ينزل به كتابا فيه حجة

لهم بالشرك ، )ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ) [ آية: 151 ] ، يعني مأوى

المشركين النار ،

آل عمران: ( 152 ) ولقد صدقكم الله . . . . .

)ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه( ، يعني

تقتلونهم بإذنه يوم أحد ، ولكم النصر عليهم ، )حتى إذا فشلتم( ، يعني ضعفتم

عن ترك المركز ، )وتنازعتم في الأمر وعصيتم ( كان تنازعهم أنه قال بعضهم:

ننطلق فنصيب الغنائم ، وقال بعضهم: لا نبرح المركز كما أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) من

بعد ما أراكم ما تحبون( من النصر على عدوكم ، فقتل أصحاب الألوية من

المشركين ، )منكم من يريد الدنيا ( الذين طلبوا الغنيمة ، ) ومنكم من يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت