فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1472

صفحة رقم 197

الآخرة ( الذين ثبتوا في المركز حتى قتلوا ، ) ثم صرفكم عنهم ) ) من بعد أن أظفركم عليهم ( ( ليبتليكم( بالقتل والهزيمة ، ) ولقد عفا عنكم( حيث لم

تقتلوا جميعا عقوبة بمعصيتكم ، )والله ذو فضل ( في عقوبته ) على المؤمنين )[ آية:

152 ]، حيث لم يقتلوا جميعا .

تفسير سورة آل عمران آية [ 153 ]

آل عمران: ( 153 ) إذ تصعدون ولا . . . . .

)إذ تصعدون ( من الوادي إلى أحد ، ) ولا تلوون على أحد ( ، يعني

بأحد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) والرسول يدعوكم في أخراكم ( ، يعني يناديكم من ورائكم:

يا معشر المؤمنين ، أنا رسول الله ، ثم قال: ( فأثابكم غما بغم ( ، وذلك أنهم

كانوا يذكرون فيما بينهم بعد الهزيمة ما فاتهم من الفتح والغنيمة ، وما أصابهم بعد ذلك

من المشركين ، وقتل إخوانهم ، فهذا الغم الأول ، والغم الآخر إشراف خالد بن الوليد

عليهم من الشعب في الخيل ، فلما أن عاينوه ذعرهم ذلك وأنساهم ما كانوا فيه من الغم

الأول والحزن ، فذلك قوله سبحانه: ( لكيلا تحزنوا على ما فاتكم( من

الفتح والغنيمة ، )ولا ما أصابكم ( من القتل والهزيمة ، ) والله خبير بما تعملون ) [ آية: 153 ] .

تفسير سورة آل عمران آية [ 154 ]

آل عمران: ( 154 ) ثم أنزل عليكم . . . . .

)ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا ( ، يعني من بعد غم الهزيمة أمنة نعاسا ،

وذلك أن الله عز وجل ألقى على بعضهم النعاس فذهب غمهم ، فذلك قوله عز وجل:

( يغشى ) ) النعاس ( ( طائفة منكم ( نزلت في سبعة نفر ، في: أبي بكر الصديق ،

وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، والحارث بن الصمة ، وسهل بن ضيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت