فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1472

صفحة رقم 267

يعني اعتدى عليه ، فينتصر من القول مثل ما ظلم ، ولا حرج عليه أن ينتصر بمثل مقالته ،

نزلت في أبي بكر ؟ ، رضى الله عنه ، شتمه رجل والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) جالس ، فسكت عنه مرارا ،

ثم رد عليه أبو بكر ، رضى الله عنه ، فقام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عند ذلك ، فقال أبو بكر ، رضى الله

عنه: يا رسول الله ، شتمنى وأنا ساكت ، فلم تقل له شيئا ، حتى إذا رددت عليه قمت ،

قال: ' إن ملكا كان يجيب عنك ، فلما أن رددت عليه ، ذهب الملك وجاء الشيطان ، فلم

أكن لأجلس عند مجئ الشيطان ' ، ) وكان الله سميعا ( بجهر السوء ، ) عليما )[ آية:

148 ]به .

النساء: ( 149 ) إن تبدوا خيرا . . . . .

ثم أخبر أن العفو والتجاوز خير عند الله من الانتصار ، فقال سبحانه: ( إن تبدوا خيرا( ، يعني تعلنوه ، ) أو تخفوه ( ، يعني تسروه ، ) أو تعفوا عن سوء( فعل بك ،

) ( فإن الله كان عفوا قديرا ) [ آية: 149 ] ، يقول: فإن الله أقدر على عفو ذنوبك منك

على العفو عن صاحبك .

النساء: ( 150 ) إن الذين يكفرون . . . . .

)إن الذين يكفرون بالله ورسله ( ، يعني اليهود ، منهم: عامر بن مخلد ، ويزيد

بن زيد ، كفروا بعيسى وبمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ( الرسل ، يعني موسى ، ) ونكفر ببعض ( الرسل ، يعني

عيسى ومحمدا ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا ) [ آية: 150 ] ، يعني دينا ،

يعني إيمانا ببعض الرسل ، وكفرا ببعض الرسل ،

النساء: ( 151 ) أولئك هم الكافرون . . . . .

)أولئك هم الكافرون حقا( حين

كفروا ببعض الرسل ، لا ينفعهم إيمان ببعض ، )وأعتدنا للكافرين( في الآخرة ،

) ( عذابا مهينا ) [ آية: 151 ] ، يعني الهوان .

تفسير سورة النساء آية 152

النساء: ( 152 ) والذين آمنوا بالله . . . . .

ثم ذكر المؤمنين ، فقال سبحانه: ( والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم( ، يعني بين الرسل ، وصدقوا بالرسل جميعا ، ) أولئك سوف يؤتيهم أجورهم( ،

يعني جزاء أعمالهم ، )وكان الله غفورا رحيما ) [ آية: 152 ] .

تفسير سورة النساء آية [ 153 - 159 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت