فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1472

صفحة رقم 286

أبو بكر ، وعمر ، وعلي ، رضي الله عنهم ، وهو ( صلى الله عليه وسلم ) رابعهم ، فأجلسوه في صفة لهم ، ثم

خرجوا يجمعون السلاح له ، وكان كعب بن الأشرف عند ذلك بالمدينة ، فهم ينتظرونه

حتى يأتيهم ، فأوحى الله عز وجل إلى نبيه ، فأتاه جبريل ، عليه السلام ، فأخبره بما يراد به

وبأصحابه ، فقام نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يؤذن أصحابه مخافة أن يثوروا بهم ، فأتى باب الدار ،

فقام به .

فلما أبطأ على أصحابه ، خرج على لينظر ما فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا هو على

الباب ، فقال: يا رسول الله ، احتبست علينا ، حتى خفنا عليك أن يكون قد اغتالك

أحد ، قال: ' فإن أعداء الله قد أرادوا ذلك ، فقم مكانك بالباب حتى يخرج إليه بعض

أصحابك ، فأقمه مكانك وأخبره بالذي أخبرتك ، ثم الحقني ' ، ومضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :

وقام الآخر بالباب ، حتى خرج إليه صاحبه ، فقال: احتبست أنت ورسول الله ، حتى

خفنا عليكما ، فأخبره الخبر ، فمكث مكانه ولحق الآخر برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : فلما أبطأوا

على صاحبهم خرج ، فاتبعوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذلك قوله سبحانه: ( يا أيها الذين

آمنوا اذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم ( ، وهم اليهود ، ) أن يبسطوا إليكم أيديهم ( بالسوء ، ) فكف أيديهم عنكم ( ) واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) [ آية: 11 ] .

تفسير سورة المائدة آية [ 12 - 13 ]

المائدة: ( 12 ) ولقد أخذ الله . . . . .

قوله سبحانه: ( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا ( ، يعني شاهدا على قومهم ، من كل سبط رجلا ليأخذ هذا الرجل على سبطه

الميثاق ، وشهداء على قومهم ، وكانوا اثنى عشر سبطا ، على كل سبط منهم رجلا ،

فأطاع الله عز وجل منهم خمسة ، فكان منهم طالوت ، ممن أطاع الله عز وجل ، وعصى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت