فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1472

صفحة رقم 339

اللات والعزى ومناة ، فتأخذ به ، وتدع ما أنت عليه ، وما يحملك على ذلك إلا الحاجة ،

فنحن نجمع لك من اموالنا ، وأمره بترك عبادة الله ، فأنزل الله: ( قل أغير الله( ) أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ( ، فعظم نفسه ليعرف توحيده بصنعه ، ) وهو يطعم ولا يطعم ( وهو يرزق ولا يرزق ، لقولهم: نجمع لك من أموالنا ما يغنيك ، ) قل( لهم

)إني أمرت أن أكون أول من أسلم ( ، يعني أول من أخلص من أهل مكة

بالتوحيد ، ثم أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال: ( ولا تكونن من المشركين ) [ آية: 14 ] ،

لقولهم للنبي ، عليه السلام: ارجع إلى ملة آبائك .

الأنعام: ( 15 ) قل إني أخاف . . . . .

)قل ( لهم يا محمد ، ) إني أخاف إن عصيت ربي( ، إن رجعت إلى ملة آبائي ،

) ( عذاب يوم عظيم ) [ آية: 15 ] ، يعني بالعظيم الشديد يوم القيامة ، وقد نسخت:

( إنا فتحنا ) [ الفتح: 1 ] ، ) إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( ، يعني

الشديد يوم القيامة .

الأنعام: ( 16 ) من يصرف عنه . . . . .

)من يصرف ( الله ) عنه ( العذاب ) يومئذ ( يوم القيامة ، ) فقد رحمه وذلك ( الصرف ، يعني صرف العذاب ، ) الفوز المبين ) [ آية: 16 ] ، يعني النجاة

العظيمة المبينة .

الأنعام: ( 17 ) وإن يمسسك الله . . . . .

ثم خوف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليتمسك بدين الله تعالى ، فقال: ( وإن يمسسك الله بضر( ،

يعني يصبك الله بضر ، يعني بلاء وشدة ، )فلا كاشف له إلا هو( ، يقول: لا يقدر

أحد من الآلهة ولا غيرهم كشف الضر إلا الله ،

)( وإن يمسسك بخير( ، يعني يصبك

بفضل وعافية ، )فهو على كل شيء قدير ) [ آية: 17 ] من ضر وخير .

وأنزل الله في قولهم: ( قل( يا محمد ) إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله ( ، يعني يعبدون من دون الله من الآلهة ، ) قل لا أتبع أهواءكم( في ترك دين

الله ، )قد ضللت إذا ( ، إن اتبعت دينكم ، ) وما أنا من المهتدين( ، يعني من

المرشدين ، و )قل ( لهم ) إني على بينة من ربي ( ، يعني على بيان من ربي ، وأنزل

الله في ذلك: ( قل أغير الله أبغي ربا ( إلى آخر السورة ،

الأنعام: ( 18 ) وهو القاهر فوق . . . . .

)وهو القاهر( لخلقه ،

) ( فوق عباده( ، قد علاهم وقهرهم ، ) وهو الحكيم ( في أمره ) الخبير ) [ آية: 18 ]

)فوق عباده ( ، قد علاهم وقهرهم ، ) وهو الحكيم ( في أمره ) الخبير ) [ آية: 18 ]

بخلقه .

تفسير سورة الأنعام آية [ 19 - 21 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت