فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 1472

صفحة رقم 343

وعمروا فيها ، ) لعادوا لما ( ، يعني لرجعوا لما ) نهوا عنه( من الشرك والتكذيب ،

) ( وإنهم لكاذبون ) [ آية: 28 ] في قولهم حين قالوا: ( ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ( ، بالقرآن .

الأنعام: ( 29 ) وقالوا إن هي . . . . .

لما أخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كفار مكة بالبعث كذبوه ، ) وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ) [ آية: 29 ] ، بعد الموت ، فأخبر الله بمنزلتهم في الآخرة ، فقال:

الأنعام: ( 30 ) ولو ترى إذ . . . . .

)ولو ترى( يا

محمد )إذ وقفوا ( ، يعني عرضوا ) على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا( إنه

الحق ، )قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) [ آية: 30 ] بالعذاب بأنه غير كائن ،

نظيرها في الأحقاف .

تفسير سورة الأنعام آية [ 31 - 35 ]

الأنعام: ( 31 ) قد خسر الذين . . . . .

)قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ( ، يعني بالبعث ، ) حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة( ،

يعني يوم القيامة بغتة ، يعني فجأة ، )قالوا ياحسرتنا ( ، يعني كفار قريش ، ) على ما فرطنا فيها ( ، يقولون: يا ندامتنا على ما ضيعنا في الدنيا من ذكر الله ، ثم قال:( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ) [ آية: 31 ] ، وذلك أن الكافر إذا بعث في

الآخرة ، أتاه عمله الخبيث في صورة حبشى ، أشوه ، منتن الريح ، كريه المنظر ، فيقول له

الكافر: من أنت ؟ فيقول: أنا عملك الخبيث ، قد كنت أحملك في الدنيا بالشهوات

واللذات ، فاحملني اليوم ، فيقول: وكيف أطيق حملك ؟ فيقول: كما حملتك ، فيركب

ظهره ، فذلك قوله: ( وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ( ، يعني ألا بئس

ما يحملون .

الأنعام: ( 32 ) وما الحياة الدنيا . . . . .

)وما الحياة الدنيا إلا لعب ( ، يعني إلا باطل ، ) ولهو ( يكون في الدنيا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت