فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1472

صفحة رقم 346

يعني وتتركون ) ما تشركون ) [ آية: 41 ] بالله من الآلهة ، فلا تدعونهم أن يكشفوا

عنكم ولكنكم تدعون الله ،

الأنعام: ( 42 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . .

)ولقد أرسلنا ( الرسل ) إلى أمم من قبلك( ، فكذب بهم

قومهم كما كذب بك كفار مكة ، )فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم( لكي

)يتضرعون )[ آية: 42 ٍ إلى ربهم فيتوبون إليه .

تفسير سورة الأنعام آية [ 43 - 45 ]

الأنعام: ( 43 ) فلولا إذ جاءهم . . . . .

يقول: ( فلولا إذ جاءهم بأسنا( ، يعني الشدة والبلاء ، ) تضرعوا( إلى الله وتابوا

إليه لكشف ما نزل بهم من البلاء ، )ولكن قست ( ، يعني جفت ) قلوبهم( ، فلم

تلن ، )وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) [ آية: 43 ] من الشرك والتكذيب ،

الأنعام: ( 44 ) فلما نسوا ما . . . . .

)فلما نسوا ما ذكروا به( ، يعني فلما تركوا ما أمروا به ، يعني وعظوا به ، يعني

الأمم الخالية مما دعاهم الرسل فكذبوهم ، ف )فتحنا عليهم( ، يعني أرسلنا عليهم

)أبواب كل شيء( ، يعني أنواع الخير من كل شيء بعد الضر الذي كان نزل بهم ،

نظيرها في الأعراف ، )حتى إذا فرحوا بما أوتوا( ، يعني بما أعطوا من أنواع الخير

وأعجبهم ما هم فيه ، )أخذناهم بغتة( ، يعني أصبناهم بالعذاب بغتة ، يعني فجأة أعز ما

كانوا ، )فإذا هم مبلسون ) [ آية: 44 ] ، يعني فإذا هم مرتهنون آيسون من كل خير .

الأنعام: ( 45 ) فقطع دابر القوم . . . . .

)فقطع دابر القوم ( ، يعني أصل القوم ، ) الذين ظلموا( ، يعني أشركوا ، فلم يبق

منهم أحد ، )والحمد لله رب العالمين ) [ آية: 45 ] ، في هلاك أعدائه ، يخوف كفار مكة .

تفسير سورة الأنعام آية [ 46 - 48 ]

الأنعام: ( 46 ) قل أرأيتم إن . . . . .

)قل ( لكفار مكة يا محمد: ( أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم( ، فلم تسمعوا

شيئا ، )وختم ( ، يعني وطبع ) على قلوبكم ( ، فلم تعقلوا شيئا ، ) من إله غير الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت