فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1472

صفحة رقم 377

الأنعام: ( 148 ) سيقول الذين أشركوا . . . . .

)سيقول الذين أشركوا ( مع الله آلهة ، يعني مشركي العرب ، ) لو شاء الله ما أشركنا ولا ( أشرك ) آباؤنا ولا حرمنا من شيء( ، يعني الحرث ، والأنعام ، ولكن

الله أمر بتحريمه ، )كذلك ( ، يعني هكذا ) كذب الذين من قبلهم ( من الأمم

الخالية رسلهم ، كما كذب كفار مكة بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) حتى ذاقوا بأسنا( ، يعني عذابنا ،

)( قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ( ، يعني بيانا من الله بتحريمه فتبينوه لنا ، يقول

الله: ( إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ) [ آية: 148 ] ، الكذب

الأنعام: ( 149 ) قل فلله الحجة . . . . .

)قل ( لهم يا محمد:( فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين ) [ آية: 149 ]

لدينه ،

الأنعام: ( 150 ) قل هلم شهداءكم . . . . .

)قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا ( الحرث والأنعام ، ) فإن شهدوا ( أن لله حرمه ، ) فلا يشهد معهم ( يأمر نبيه( صلى الله عليه وسلم ) أن لا يصدق قولهم ،

)( ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا( ، يعني القرآن الذي فيه تحليل ما حرموا ،

)( والذين لا يؤمنون بالآخرة ( ، يعني لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ،

( و ) الذين ) وهم بربهم يعدلون )[ آية: 150 ) ، يعني يشركون .

تفسير سورة الأنعام آية [ 151 - 152 ]

الأنعام: ( 151 ) قل تعالوا أتل . . . . .

)قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم( ، يقول: تعالوا حتى أقرأ ما حرم

عليكم ، )ألا تشركوا به شيئا ( من خلقه ، ) وبالوالدين إحسانا( ، يعني برا بهما ،

) ( ولا تقتلوا أولادكم( ، يعني دفن البنات وهن أحياء ، ) من إملاق ( ، يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت