فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1472

صفحة رقم 380

الأنعام: ( 158 ) هل ينظرون إلا . . . . .

ثم وعدهم ، فقال: ( هل ينظرون( ، يعني ما ينتظر كفار مكة بالإيمان ) إلا أن تأتيهم الملائكة ( ، يعني ملك الموت وحده بالموت ، ) أو يأتي ربك( يوم القيامة في

ظلل من الغمام ، )أو يأتي بعض آيات ربك ( ، يعني طلوع الشمس من مغربها ، ثم

قال: ( يوم يأتي بعض آيات ربك( ، يعني طلوع الشمس من المغرب ، ) لا ينفع نفسا إيمانها ( ، يعني نفسا كافرة حين لم تؤمن قبل أن تجيء هذه الآية ، ) لم تكن آمنت من قبل ( ، يقول: لم تكن صدقت من قبل طلوع الشمس من مغربها ، ) أو( لم تكن

)كسبت في إيمانها خيرا ( ، يقول: لم تكن هذه النفس عملت قبل طلوع الشم من

مغربها ، ولم يقبل منها بعد طلوعها ، ومن كان يقبل منه عمله قبل طلوع الشمس من

مغربها ، فإنه يتقبل منه بعد طلوعها ، ثم أوعدهم العذاب ، فقال الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ( قل انتظروا( العذاب ) إنا منتظرون ) [ آية: 158 ] بكم العذاب .

تفسير سورة الأنعام آية [ 159 ]

الأنعام: ( 159 ) إن الذين فرقوا . . . . .

)إن الذين فرقوا دينهم ( الإسلام الذي أمروا به ، ودخلوا في غيره ، يعني اليهود

والنصارى قبل أن يبعث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وكانوا شيعا( ، يعني أحزابا يهود ، ونصارى ،

وصابئين ، وغيرهم ، )لست منهم ( يا محمد ) في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما

كانوا يفعلون ) [ آية: 159 ] ، فنسختها آية براءة: ( قاتلوا الذين ( إلى قوله:

( صاغرون ) [ التوبة: 29 ] .

تفسير سورة الأنعام آية [ 160 ]

الأنعام: ( 160 ) من جاء بالحسنة . . . . .

)من جاء ( في الآخرة ) بالحسنة ( بالتوحيد والعمل الصالح ، ) فله عشر أمثالها ( في الأضعاف ، ) ومن جاء ( في الأخرة ) بالسيئة ( ، يعني الشرك ، ) فلا يجزى إلا مثلها ( في العظم ، فجزاء الشرك أعظم الذنوب ، والنار أعظم العقوبة ، وذلك

قوله: ( جزاء وفاقا ) [ النبأ: 26 ] وافق الجزاء العمل ، ) وهم لا يظلمون )[ آية:

160 ]كلا الفريقين جميعا .

تفسير سورة الأنعام آية [ 161 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت