فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1472

صفحة رقم 386

تفسير سورة الأعراف آية [ 19 - 25 ]

الأعراف: ( 19 ) ويا آدم اسكن . . . . .

)ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة ( ، في التقديم ، ) فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة( ، وهي السنبلة الحنطة ، وقالوا: هي الشجرة التي تحتك بها الملائكة للخلود ،

) ( فتكونا من الظالمين ) [ آية: 19 ] لأنفسكم .

الأعراف: ( 20 ) فوسوس لهما الشيطان . . . . .

)فوسوس لهما الشيطان ( ، يعني إبليس وحده ، ) ليبدي لهما ما ووري عنهما( ، يعني ما

غطى عنهما ، )من سوءاتهما ( ، يعني ليظهر لهما عورتهما ، ) وقال ( إبليس لهما:

إني خلقت قبلكما ، وإني أعلم منكما ، فأطيعاني ترشدا ، وقال لهما: ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين ) [ آية: 20 ] ، يقول: إن لم تكونا

ملكين ، كنتما من الخالدين لا تموتان .

الأعراف: ( 21 ) وقاسمهما إني لكما . . . . .

)وقاسمهما ( ، يعني حلف بالله لهما ، ) إني لكما لمن الناصحين ) [ آية: 21 ] إنها

شجرة الخلد ، من أكل منها لم يمت ، فكان إبليس أول من يحلف بالله كاذبا .

الأعراف: ( 22 ) فدلاهما بغرور فلما . . . . .

)فدلاهما بغرور ( ، يعني زين لهما الباطل ، لقوله: ( تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين( ، وحلف على قوله ، فغرهما بهذه اليمين ، ) فلما ذاقا الشجرة بدت لهما

سوءاتهما ( ، يعني ظهرت لهما عوراتهما ، ) وطفقا يخصفان عليهما( ، يقول: أخذا

يغطيان عوراتهما )من ورق الجنة ( ، يعني ورق التين الذي في الجنة ، ) وناداهما ربهما ( ، يقول: وقال لهما ربهما يوحي إليهما: ( ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت