فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1472

صفحة رقم 401

الأعراف: ( 81 ) إنكم لتأتون الرجال . . . . .

)إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون )[ آية:

81 ]، يعني الذنب العظيم .

الأعراف: ( 82 ) وما كان جواب . . . . .

)وما كان جواب قومه ( ، أي قوم لوط حين نهاهم عن الفاحشة ، ) إلا أن قالوا أخرجوهم ( ، آل لوط ، ) من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) [ آية: 82 ] ، يعني

لوطا وحده ، يعني يتنزهون عن إتيان الرجال .

الأعراف: ( 83 ) فأنجيناه وأهله إلا . . . . .

)فأنجيناه وأهله ( من العذاب ، ) إلا امرأته كانت من الغابرين ) [ آية: 83 ] ،

يعني من الباقين في العذاب .

الأعراف: ( 84 ) وأمطرنا عليهم مطرا . . . . .

)وأمطرنا عليهم ( الحجارة من فوقهم ) مطرا ( ، ) فساء مطر المنذرين(

[ الشعراء: 173 ، النمل: 58 ] ، يعني فبئس مطر الذين أنذروا العذاب ، )فانظر( يا

محمد ، )كيف كان عاقبة المجرمين ) [ آية: 84 ] ، يعني قوم لوط ، كان عاقبتهم

الخسف والحصب بالحجارة .

تفسير سورة الأعراف آية [ 85 - 86 ]

الأعراف: ( 85 ) وإلى مدين أخاهم . . . . .

( أرسلنا ) وإلى مدين ( ابن إبراهيم لصلبه ، وأرسلنا إلى مدين ) أخاهم شعيبا ( ، ليس بأخيهم في الدين ، ولكن أخوهم في النسب ، ) قال يا قوم اعبدوا الله ( ، يعني وحدوا الله ، ) ما لكم من إله غيره ( ، ليس لكم رب غيره ، ) قد جاءتكم بينة من ربكم ( ، يعني بيان من ربكم ، ) فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم( ، يعني لا تنقصوا الناس حقوقهم في نقصان

الكيل والميزان ، )ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها( ، بعد الطاعة في نقصان

الكيل والميزان ، فإن المعاصي فساد المعيشة وهلاك أهلها ، )ذلكم خير لكم( ، يعني

وفاء الكيل والميزان خير لكم من النقصان ، )إن كنتم مؤمنين ) [ آية: 85 ] ،

يقول: إن كنتم آمنتم ، كان في الآخرة خير لكم من نقصان الكيل والميزان في الدنيا ،

نظيرها في هود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت