فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1472

صفحة رقم 402

الأعراف: ( 86 ) ولا تقعدوا بكل . . . . .

)ولا تقعدوا بكل صراط توعدون( ، يعني ولا ترصدوا بكل طريق توعدون

أهل الإيمان بالقتل ، )وتصدون عن سبيل الله ( ، يعني عن دين الإسلام ، ) من آمن به ( ، ، يعني من صدق بالله وحده لا شريك له ، ) وتبغونها عوجا(

يعني تريدون بملة الإسلام زيفا ، )واذكروا إذ كنتم قليلا ( ، عددكم بعد عذاب

الأمم الخالية ، ثم ذكرهم النعم ، فقال: ( فكثركم ( ، يعني فكثر عددكم ، ثم

وعظهم وخوفهم بمثل هذاب الأمم الخالية ، فقال: ( وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ) [ آية: 86 ] في الأرض بالمعاصي بعد عذاب قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وقوم

لوط في الدنيا ، نظيرها في هود .

تفسير سورة الأعراف آية [ 87 - 93 ]

الأعراف: ( 87 ) وإن كان طائفة . . . . .

)وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به ( من العذاب ، ) وطائفة لم يؤمنوا ( ، يعني لم يصدقوا بالعذاب ، ) فاصبروا حتى يحكم الله( ، حتى يقضى الله

)بيننا ( في أمر العذاب ، ) وهو خير الحاكمين ) [ آية: 87 ] ، يعني وهو خير

الفاصلين ، فكان قضاؤه نزول العذاب بهم .

الأعراف: ( 88 ) قال الملأ الذين . . . . .

)قال الملأ الذين استكبروا من قومه( ، يعني الذين تكبروا عن الإيمان ، وهم

الكبراء ، )لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا( ، يعنون

الشرك ، أو لتدخلن في ملتنا ، )قال أولو كنا كارهين ) [ آية: 88 ] .

الأعراف: ( 89 ) قد افترينا على . . . . .

ثم قال لهم شعيب: ( قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم ( الشرك ، يعني إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت