فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1472

صفحة رقم 405

على قلوبهم ) ) بالكفر (( فهم لا يسمعون ) [ آية: 100 ] بالإيمان .

الأعراف: ( 101 ) تلك القرى نقص . . . . .

ثم رجع إلى القرى الخالية التي عذبت ، فقال: ( تلك القرى نقص عليك من انبائها( ،

يعني حديثها ، )ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات ( ، يعني بيان العذاب ، فإنه نازل بهم في

الدنيا ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبر كفار مكة أن العذاب نازل بهم ، فكذبوه بالعذاب ،

فأنزل الله: ( فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ( ، يقول: فما كان كفار مكة

ليؤمنوا ، يعني ليصدقوا أن العذاب نازل بهم في الدنيا بما كذبت به أوائلهم من الأمم

الخالية من قبل كفار مكة حين أنذرتهم رسلهم العذاب ، يقول الله: ( كذلك يطبع

الله ( ، يعني هكذا يختم الله بالكفر ) على قلوب الكافرين ) [ آية: 101 ] .

الأعراف: ( 102 ) وما وجدنا لأكثرهم . . . . .

)وما وجدنا لأكثرهم من عهد( ، وذلك أن الله أخذ ميثاق ذرية آدم على المعرفة ،

فأقروا بذلك ، فلما بلغوا العمل نقضوا العهد ، )وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين )[ آية:

تفسير سورة الأعراف من آية: [ 102 - 116 ]

الأعراف: ( 103 ) ثم بعثنا من . . . . .

)ثم بعثنا من بعدهم ( ، يعني من بعد الرسل ، ) موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه( ،

يعني اليد والعصا ، )فظلموا بها( ، يعني فجحدوا بالآيات ، وقالوا: ليست من الله فإنها

سحر ، )فانظر ( يا محمد ) كيف كان عاقبة المفسدين ) [ آية: 103 ] في

الأرض بالمعاصي ، فكان عاقبتهم الغرق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت