فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 1472

صفحة رقم 404

الأعراف: ( 94 ) وما أرسلنا في . . . . .

)وما أرسلنا في قرية من نبي ( فكذبوه ، ) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء( ،

يعني قحط المطر ، فأصابهم البؤس ، وهو الشدة ، والضر يعني البلاء ، )لعلهم( ، يعني

لكي ، )يضرعون ) [ آية: 94 ] إلى ربهم فيوحدونه فيرحمهم .

الأعراف: ( 95 ) ثم بدلنا مكان . . . . .

)ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة ( ، يقول: حولنا مكان الشدة الرخاء ، ) حتى عفوا ( ، يقول: حموا وسمتوا ، فلم يشكروا ربهم ، فقالوا من غيرتهم وجهلهم: ( وقالوا قد مس آباءنا( ، يعني أصاب آباءنا ، ) الضراء والسراء ( ، يعني الشدة والرخاء مثل ما

أصابنا ، فلم يك شيئا ، يقول: ( فأخذناهم( بالعذاب ) بغتة ( ، فجأة ، ) وهم لا يشعرون ) [ آية: 95 ] أعز ما كانوا حتى ينزل بهم ، وقد أنذرتهم رسلهم العذاب من قبل

أن ينزل بهم ، فذلك قوله: ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم( ، بالشرك ،

) ( وأهلها غافلون ) [ الأنعام: 131 ] .

الأعراف: ( 96 ) ولو أن أهل . . . . .

ثم أخبر عنهم ، فقال: ( ولو أن أهل القرى( التي عذبت ، ) آمنوا( بتوحيد الله ،

) ( واتقوا( الشرك ما قحط عليهم المطر ، و ) لفتحنا عليهم بركات من السماء( ، يعني

المطر ، )والأرض ( ، يعني النبات ، ) ولكن كذبوا فأخذناهم ( بالعذاب ، ) بما كانوا يكسبون ) [ آية: 96 ] من الشرك والتكذيب .

الأعراف: ( 97 ) أفأمن أهل القرى . . . . .

)أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى ( ، يعني عذابنا نهارًا ، ) وهم نائمون (

[ آية: 97 ] .

الأعراف: ( 98 ) أو أمن أهل . . . . .

)أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا ( ، يعني عذابنا ليلا ، ) وهم يلعبون ) [ آية: 98 ] ، يعني لاهون عنه ، نظيرها في طه: ( وأن يحشر الناس ضحى (

[ طه ' 59 ] ، يعني نهارا .

الأعراف: ( 99 ) أفأمنوا مكر الله . . . . .

)أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله ( ، يعني عذاب الله ، ) إلا القوم الخاسرون ) [ آية: 99 ] .

الأعراف: ( 100 ) أولم يهد للذين . . . . .

)أو لم يهد للذين يرثون الأرض ( ، يعني ورثوا الأرض ، ) من بعد( هلاك

)أهلها أن لو نشاء أصبناهم ( بعذاب ، ) بذنوبهم ( يخوف كفار مكة ، ) ونطبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت