فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 1472

صفحة رقم 412

الأعراف: ( 137 ) وأورثنا القوم الذين . . . . .

ثم قال: ( وأورثنا( الأرض ) القوم الذين كانوا يستضعفون( ، يعني بنى

إسرائيل ، يعني بالاستضعاف قتل الأبناء ، واستحياء النساء بأرض مصر ، وورثهم

)مشارق الأرض ( المقدسة ، ) ومغاربها ( ، وهي الأردن وفلسطين ، ) التي باركنا فيها ( ، يعني بالبركة الماء ، والثمار الكثيرة ، ) وتمت كلمات ربك الحسنى( ، وهي

النعمة ، )على بني إسرائيل بما صبروا ( ، حين كلفوا بأرض مصر ما لا يطيقون من

استعبادهم إياهم ، يعني بالكلمة التي في القصص من قوله: ( ونريد أن نمن(

[ القصص: 5 ، 6 ] إلى آيتين ، وأهلك الله عدوهم ، ومكن لهم في الأرض ، فهي الكلمة ،

وهي النعمة التي تمت على بنى اسرائيل .

)ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه( ، يعني وأهلكنا عمل فرعون وقومه

القبط في مصر ، )و ( أهلكنا ) وما كانوا يعرشون ) [ آية: 137 ] ، يعني يبنون

من البيوت والمنازل .

الأعراف: ( 138 ) وجاوزنا ببني إسرائيل . . . . .

)وجاوزنا ببني إسرائيل البحر ( ، يعني النيل ، نهر مصر ، ) فأتوا على قوم يعكفون ( ، يعني فمروا على العمالقة يقيمون ) على أصنام لهم ( يعبدونها ، فقالت

بنو إسرائيل: ( قالوا يا موسى اجعل لنا إلها( نعبده ، ) كما لهم آلهة( يعبدونها ،

) ( قال إنكم قوم تجهلون ) [ آية: 138 ]

الأعراف: ( 139 ) إن هؤلاء متبر . . . . .

)إن هؤلاء متبر ( ، يعني مدمر ، ) ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون )[ آية:

الأعراف: ( 140 ) قال أغير الله . . . . .

)قال ( لهم موسى: ( أغير الله أبغيكم إلاها( ، يعني ربا ، ) وهو فضلكم على العالمين ) [ آية: 140 ] ، يعني عالمى أهل مصر حين أنجاكم وأهلكهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت