فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1472

صفحة رقم 418

الأعراف: ( 156 ) واكتب لنا في . . . . .

)واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة ( يعني المغفرة ، ) وفي الآخرة( حسنة ،

يعني الجنة ، )إنا هدنا إليك ( ، يعني تبنا إليك ، ) قال ( الله: ( عذابي أصيب به من

أشاء ورحمتي وسعت كل شيء ( ، يعني ملأت كل شيء ، قال إبليس: فأنا من كل

شيء ، قال الله تعالى: ( فسأكتبها( ، يعني الرحمة ، ) للذين يتقون( ، فعزل إبليس ،

يعني للذين يوحدون ربهم ، )ويؤتون الزكاة ( ، يعني أمة محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) والذين هم بآياتنا يؤمنون ) [ آية: 156 ] ، يعني بالقرآن يصدقون أنه من الله ، قالت اليهود: فنحن

نتقى الله ، ونؤتى الزكاة ، فعزل إبليس واليهود .

الأعراف: ( 157 ) الذين يتبعون الرسول . . . . .

ثم نعتهم ، فقال: ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ( على دينه ، يعني محمدا

( صلى الله عليه وسلم ) ، يعني بالأمى الذي لا يقرأ والكتب ، ولا يخطها بيمينه ، ) الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف ( ، يعني بالإيمان ، ) وينهاهم عن المنكر ( ، يعني الشرك ، ) ويحل لهم الطيبات( ، يعني ما حرم الله من اللحوم

والشحوم ، )ويحرم عليهم ( محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) الخبائث( ، يعني الميتة ، والدم ، ولحم

الخنزير ، )ويضع ( محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) عنهم إصرهم( ، يعني مما عهد الله إليهم من تحريم

اللحوم ، والشحوم ، ولحم كل ذي ظفر ، )و ( يضع محمد( صلى الله عليه وسلم ) ) والأغلال التي كانت عليهم ( واجبة من التغليظ والتشديد ، الذي منه أن يقتل قاتل العمد البتة ، ولا يعفى

عنه ، ولا يؤخذ منه الدية ، ويقتل قاتل الخطأ ، إلا أن يشاء ولى المقتول فيعفو عنه ونحوه ،

ولو صدقوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لوضع ذلك كله عنهم ، ) فالذين آمنوا به ( ، يعني صدقوا

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وعزروه ( ، يعني أعانوه على أمره ، ) ونصروه واتبعوا النور( ، يعني

القرآن ، )الذي أنزل معه ( ، فمن فعل هذا ف ) أولئك هم المفلحون ( ،[ آية:

157 ]، فقال موسى عند ذلك: اللهم اجعلني من أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .

تفسير سورة الأعراف آية [ 158 - 166 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت