فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 1472

صفحة رقم 26

الصلح فأرده ، ثم نسختها الآية التي في سورة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون ) [ محمد: 35 ] ، ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( وتوكل على الله( ، يقول:

وثق بالله ، فإنه معك في النصر إن نقضوا الصلح ، )إنه هو السميع( لما أرادوا من

الصلح ، )العليم ) [ آية: 61 ] به .

الأنفال: ( 62 ) وإن يريدوا أن . . . . .

ثم قال: ( وإن يريدوا أن يخدعوك( يا محمد بالصلح لتكف عنهم ، حتى إذا جاء

مشركو العرب ، أعانوهم عليك ، يعنى يهود قريظة ، )فإن حسبك الله هو الذي أيدك ( ، يعنى هو الذي قواك ) بنصره( ، يعنى جبريل ، عليه السلام ، وبمن معه ،

) ( وبالمؤمنين ) [ آية: 62 ] من الأنصار يوم بدر ، وهو فاعل ذلك أيضًا ، وأيدك على

يهود قريظة .

الأنفال: ( 63 ) وألف بين قلوبهم . . . . .

ثم ذكر الأنصار ، فقال: ( وألف بين قلوبهم ( بعد العداوة التي كانت بينهم في أمر

شمير وحاطب ، فقال: ( لو أنفقت( يا محمد على أن تؤلف بين قلوبهم ) ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم( بعد العداوة في دم شمير

وحاطب بالإسلام ، )إنه عزيز ( ، يعنى منيع في ملكه ، ) حكيم ) [ آية: 63 ] في

أمره ، حكم الألفة بين الأنصار بعد العداوة .

تفسير سورة الأنفال من آية [ 64 - 69 ] .

الأنفال: ( 64 ) يا أيها النبي . . . . .

)يا أيها النبي حسبك الله و ( حسب ) ومن اتبعك من المؤمنين ) [ آية: 64 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت