فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1472

صفحة رقم 63

محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذلك قوله عز وجل في النساء: ( فلا يؤمنون إلا قليلا ) [ النساء:

155 ]، وإنما سمى اليهود من قبل يهوذا بن يعقوب

تفسير سورة البقرة آية [ 89 ]

البقرة: ( 89 ) ولما جاءهم كتاب . . . . .

)ولما جاءهم كتاب من عند الله ( ، يعني قرآن محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) مصدق لما معهم (

في التوراة بتصديق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وقرآنه في التوراة ، نزلت في اليهود ، منهم: أبو رافع ، وابن

أبي الحقيق ، وأبو نافع ، وغرار ، ) وكانوا من قبل ( أن يبعث محمد( صلى الله عليه وسلم ) رسولا

)يستفتحون على الذين كفروا ( ، نظيرها في الأنفال:( إن تستفتحوا ) [ الأنفال:

19 ]، يعني إن تستنصروا بخروج محمد ( صلى الله عليه وسلم ) على مشركي العرب: جهينة ، ومزينة ، وبني

عذرة ، وأسد ، وغطفان ، ومن يليهم ، كانت اليهود إذا قاتلوهم قالوا: اللهم إنا نسألك

باسم النبي الذي نجده في كتابنا تبعثه في آخر الزمان أن تنصرنا ، فينصرون عليهم ، فلما

بعث الله عز وجل محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) من غير بني إسرائيل كفروا به وهم يعرفونه ، فذلك قوله

سبحانه: ( فلما جاءهم( محمد ) ما عرفوا( أي بما عرفوا من أمره في التوراة ،

) ( كفروا به فلعنة الله على الكافرين ) [ آية: 89 ] ، يعني اليهود .

تفسير سورة البقرة آية [ 90 ]

البقرة: ( 90 ) بئسما اشتروا به . . . . .

)بئسما اشتروا به أنفسهم ( ، يقول: بئسما باعوا أنفسهم بعرض يسير من الدنيا

مما كانوا يصيبون من سفلة اليهود من المأكل في كل عام ، ثم قال: ( أن يكفروا بما أنزل الله ( من القرآن على محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) بغيا ( ، يعني حسدا لمحمد ، إذ كان من

العرب ، يقول الله عز وجل: ( أن ينزل الله من فضله( من النبوة والكتاب ، ) على من

يشاء من عباده ) ( صلى الله عليه وسلم ) يعني محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم قال سبحانه: ( فباءو بغضب على غضب ( ،

يقول: استوجبوا بغضب من الله حين كفروا بعيسى ( صلى الله عليه وسلم ) على غضب بكفرهم بمحمد

( صلى الله عليه وسلم ) وبما جاء به ، ) وللكافرين ( من اليهود ) عذاب مهين ) [ آية: 90 ] ، يعني الهوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت