فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1472

صفحة رقم 64

تفسير سورة البقرة آية [ 91 ]

البقرة: ( 91 ) وإذا قيل لهم . . . . .

ثم قال: ( وإذا قيل لهم( ، يعني اليهود ، منهم: أبو ياسر ، والنعمان بن أوفى ،

) ( ءامنوا( ، يعني صدقوا ) بما أنزل الله ( من القرآن على محمد ، ) قالوا نؤمن بما أنزل علينا ( ، يعني التوراة ، ) ويكفرون بما وراءه( ، يعني بما بعد التوراة الإنجيل

والفرقان ، )وهو الحق ( ، يعني قرآن محمد ) مصدقا لما معهم( ، يقول تصديقا لمحمد

بما أنزل الله عليه من القرآن مكتوبا عندهم في التوراة ، )قل ( لهم يا محمد: ( فلم تقتلون أنبياء الله ( ، وذلك أن النبي( صلى الله عليه وسلم ) دعا اليهود إلى الإيمان ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : آتنا

بالآيات والقربان كما كانت الأنبياء تجئ بها إلى قومهم ، يقول الله سبحانه: فقد كانت

الأنبياء تجئ إلى آبائهم ، فكانوا يقتلونهم ، فقال الله عز وجل: قل يا محمد فلم تقتلون

أنبياء الله من قبل ، يقول: فلم قتلتم أنبياء الله ) من قبل( ، يعني آباءهم ، وقد جاءوا

بالآيات والقربان ، )إن كنتم مؤمنين ) [ آية: 91 ] ، يعني إن كنتم صادقين بأن الله

عهد إليكم في التوراة ألا تؤمنوا بالرسول حتى يأتيكم بقربان تأكله النار ، فقد جاءوا

بالقربان ، فلم قتلتموهم ، يعني أباءهم .

تفسير سورة البقرة آية [ 92 ]

البقرة: ( 92 ) ولقد جاءكم موسى . . . . .

ثم قال لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) : قل لليهود: ( ولقد جاءكم موسى بالبينات ) ، يعني

بالآيات التسع ، ) ثم اتخذتم العجل ) ) إلها ( ( من بعده( ، يعني من بعد انطلاق

موسى إلى الجبل ، )وأنتم ظالمون ) [ آية: 92 ] لأنفسكم .

تفسير سورة البقرة آية [ 93 ]

البقرة: ( 93 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . .

)وإذ أخذنا ميثاقكم( ، يعني وقد أخذنا ميثاقكم في التوراة ، يعني اليهود ، يعني

على أن تعبدوا الله ، وتشركوا به شيئا ، وأن تؤمنوا بالكتاب والنبيين ، )ورفعنا

فوقكم الطور ( ، حين لم يقبلوا التوراة ، قال موسى: يا رب ، إن عبادك لم يقبلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت