فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1472

صفحة رقم 33

( سورة التوبة )

( سورة براءة مدينة كلها ، غير آيتين ، هما )

1 ( قوله تعالى:( لقد جاءكم رسول ) [ آية: 128 ، 129 ] إلى آخر السورة ، ) 1 ( فإنهما مكيتان ، وهى مائة وسبع وعشرون آية كوفية )

سبب النزول

لما نزلت براءة ، بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر الصديق على حج الناس ، وبعث معه ببراءة ،

من أول السورة إلى تسع آيات ، فنزل جبريل ، فقال: يا محمد ، إنه لا يؤدي عنك إلا رجل

منك ، ثم اتبعه على بن أبي طالب ، فأدركه بذي الحليفة على ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ،

فأخذها منه ، ثم رجع أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال له: بأبي أنت وأمي ، هل أنزل الله في

من شيء ؟ قال: ' لا ، ولكن لا يبلغ عني إلا رجل مني ، أما ترى يا أبا بكر أنك صاحبي

في الغار ، وأنك أخي في الإسلام ، وأنك ترد على الحوض يوم القيامة ؟ ' ، قال: بلى يا

رسول الله ، فمضى أبو بكر على الناس ، ومضى على ببراءة من أول السورة إلى تسع

آيات ، فقام على يوم النحر بمنى ، فقرأها على الناس .

تفسير سورة التوبة من الآية [ 1 - 2 ] .

التوبة: ( 1 ) براءة من الله . . . . .

)براءة من الله ورسوله ( من العهد غير أربعة أشهر ، ) إلى الذين عهدتم مَن

المشركينَ ) [ آية: 1 ] ، نزلت في ثلاثة أحياء من العرب ، منهم خزاعة ، ومنهم هلال بن

عويمر ، وفي مدلج ، منهم سراقة بن مالك بن خثعم الكناني ، وفي بني خزيمة بن عامر ،

وهما حيان من كنانة ، كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عاهدهم بالحديبية سنتين ، صالح عليهم المخش

بن

خويلد بن عمارة بن المخش ، فجعل الله عز وجل للذين كانوا في العهد أجلهم أربعة

أشهر من يوم النحر إلى عشر من ربيع الآخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت