فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1472

صفحة رقم 34

التوبة: ( 2 ) فسيحوا في الأرض . . . . .

فقال: ( فسيحوا في الأرض( ، يقول: سيروا في الأرض ، ) أربعة أشهر ( آمنين

حيث شئتم ، ثم خوفهم ، فقال: ( واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين (

[ آية: 2 ] ، فلم يعاهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد هذه الآية أحدًا من الناس .

تفسير سورة التوبة من الآية: [ 2 - 5 ] .

التوبة: ( 3 ) وأذان من الله . . . . .

ثم ذكر مشركي مكة الذين لا عهد لهم ، فقال: ( وأذنٌ مِنَ اللهِ ورَسُولهِ إِلى النّاس

يَوم الحَج الأكَبَرِ ( ، يعني يوم النحر ، وإنما سمى الحج الأكبر ؛ لأن العمرة هي الحج

الأصغر ، وقال: ( أَن الله بَرِئٌ من المُشركينَ ورَسُولهِ( من العهد ، ) فإن تبتم( يا معشر

المشركين من الشرك ، )فهو خير لكم ( من الشرك ، ) وإن توليتم( ، يقول: إن

أبيتم التوبة فلم تتوبوا ، )فاعلموا أنكم غير معجزي الله ( ، خوفهم كما خوف أهل

العهد أنكم أيضًا غير سابقي الله بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها ، ثم قال: ( وبشر الذين كفروا( بتوحيد الله ) بعذاب أليم ) [ آية: 3 ] ، يعني وجيع .

التوبة: ( 4 ) إلا الذين عاهدتم . . . . .

ثم جعل من لا عهد له أجله خمسين يومًا من يوم النحر إلى انسلاخ المحرم ، ثم رجع

إلى خزاعة ، ونبي مدلج ، وبني خزيمة ، في التقديم ، فاستثنى ، فقال: ( إلا الذين عاهدتم من المشركين( ، فلم يبين الله ورسوله من عهدهم في الأشهر الأربعة ، ) ثم لم ينقصوكم شيئا ( في الأشهر الأربعة ، ) وَلَم يُظهرواْ عليكم أحدًا ( ، يعني ولم يعينوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت