فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1472

صفحة رقم 37

يعملُونَ ) [ آية: 9 ] ، يعنى بئس ما عملوا بصدهم عن الإسلام .

التوبة: ( 10 ) لا يرقبون في . . . . .

ثم أخبر أيضًا عنهم ، فقال: ( لا يَرقبونَ في مؤمن إِلا وَلا ذِمةً( ، يعنى لا يحفظون في

مؤمن قرابة ولا عهدًا ، )وَأُولئكَ هُمُ المُعتدُونَ ) [ آية: 10 ] .

التوبة: ( 11 ) فإن تابوا وأقاموا . . . . .

يقول: ( فَإن تابُواْ( من الشرك ، ) وأَقامُواْ الصَلوة وَءاتوا الزَّكوة( ، أي أقروا

بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، )فإخوانكُم في الدين ونُفصلُ ( ونبين ) الأيت لِقَومٍ يَعلَمُونَ ) [ الآية: 11 ] بتوحيد الله .

التوبة: ( 12 ) وإن نكثوا أيمانهم . . . . .

)وَإِن نكثُواْ أَيمنهُم مِن بَعدِ عَهدِهِم ( ، يعنى نقضوا عهدهم ، وذلك أن النبي( صلى الله عليه وسلم )

واعد كفار مكة سنتين ، وأنهم عمدوا فأعانوا كنانة بالسلاح على قتال خزاعة ، وخزاعة

صلح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فكان في ذلك نكث للعهد ، فاستحل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قتالهم ، فذلك قوله:

( وإِن نكثُوا أَيمنهُم( ) وطَعَنُواْ في دِينكُم( ، فقالوا: ليس دين محمد بشيء ،

)( فقَتلُواْ أَئمةَ الكُفرِ( ، يعنى قادة الكفر كفار قريش: أبا سفيان بن حرب ،

والحارث بن هشام ، وسهيل بن عمرو ، وعكرمة بن أبي جهل ، وغيرهم ، )إِنهُم لاَ

أَيمَن لَهم ( ؛ لأنهم نقضوا العهد الذي كان بالحديبية ، يقول: ( لعلهُم( ، يعنى لكي

)ينتهونَ ) [ آية: 12 ] عن نقض العهد ولا ينقضون .

تفسير سورة التوبة من الآية: [ 13 - 17 ]

التوبة: ( 13 ) ألا تقاتلون قوما . . . . .

ثم حرض المؤمنين على قتالهم ، فقال: ( أَلا تُقتلُونَ قَومًا نَكثُواْ أَيمنهُم ( ،

يعنى نقضوا عهدهم حين أعانوا كنانة بالسلاح على خزاعة ، وهم صلح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،

) ( وَهمُواْ بِإخراج الرَّسُول ( ، يعنى النبي( صلى الله عليه وسلم ) من مكة حين هموا في دار الندوة بقتل

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، أو أو بوثاقه أو بإخراجه ، ) وَهُم بَدءوكُم أَول مَرَةٍ ( بالقتال حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت