فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1472

صفحة رقم 49

التوبة: ( 43 ) عفا الله عنك . . . . .

ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم( في القعود ، يعنى في

التخلف ، )حتى يتبين لك الذين صدقوا( في قولهم ، يعنى أهل العذر ، منهم: المقداد

ابن الأسود الكندي ، وكان سمينًا ، )وتعلم الكاذبين ) [ آية: 43 ] . في قولهم ، يعنى

من لا قدر لهم .

تفسير سورة التوبة من الآية: [ 44 - 50 ]

التوبة: ( 44 ) لا يستأذنك الذين . . . . .

)لا يستئذنك ( في القعود ) الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر( ، يعنى الذين

يصدقون بتوحيد الله ، وبالبعث الذي فيه جزاء الأعمال أنه كائن ، )أن يُجهدُواْ(

العدو من غير عذر ، )بأموالهم وأنفسهم ( كراهية الجهاد ، ) والله عليم بالمتقين (

[ آية: 44 ] الشرك .

التوبة: ( 45 ) إنما يستأذنك الذين . . . . .

ثم ذكر المنافقين ، فقال: ( إِنما يستئذنك( في الجهاد وبعد الشقة ، ) الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر( ، لا يصدقون بالله ، ولا باليوم الآخر ، يعنى لا يصدقون

بالله ، ولا بتوحيده ، ولا بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ، )وارتابت( ، يعنى شكت

)قلوبهم ( في الدين ، ) فهم في ريبهم ( ، يعنى في شكهم ، ) يترددون )[ آية:

45 ]، وهم تسعة وثلاثون رجلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت