فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1472

صفحة رقم 50

التوبة: ( 46 ) ولو أرادوا الخروج . . . . .

ثم أخبر عن المنافقين ، فقال: ( ولو أرادوا الخروج( إلى العدو ، ) لأعدوا له عدة ( ، يعنى به النية ، ) ولكن كره الله انبعاثهم( ، يعنى خروجهم ،

) ( فثبطهم( عن غزاة تبوك ، ) وقيل اقعدوا ( ، وحيًا إلى قلوبهم ، ) مع

القَعِدينَ ) [ آية: 46 ] ألهمو ذلك ، يعنى مع المتخلفين .

التوبة: ( 47 ) لو خرجوا فيكم . . . . .

)لو خرجوا فيكم ( ، يعنى معكم إلى العدو ، ) ما زادوكم إلا خبالا( ، يعنى

عيًا ، )ولأ وضَعُواْ خلالكُم( ، يتخلل الراكب الرجلين حتى يدخل بينهما ، فيقول ما

لا ينبغى ، )يبغونكم الفتنة ( ، يعنى الكفر ، ) وفيكم ( معشر المؤمنين ، ) سمعُونَ

لهم ( من غير المنافقين ، اتخذهم المنافقون عيونًا لهم يحدثونهم ، ) واللهُ عَليمُ بِالظلِمينَ (

[ آية: 47 ] ، منهم: عبد الله بن أبى ، وعبد الله بن نبيل ، وجد بن قيس ، ورفاعة بن

التابوت ، وأوليس بن قيظى .

التوبة: ( 48 ) لقد ابتغوا الفتنة . . . . .

ثم أخبر عن المنافقين ، فقال: ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل( يعنى الكفر في غزوة

تبوك ، )وقلبوا لك الأمور ( ظهرًا لبطن كيف يصنعون ، ) حتى جاء الحق( ،

يعنى الإسلام ، )وظهر أمر الله ( ، يعنى دين الإسلام ، ) وهم كارهون )[ آية:

48 ]للإسلام .

التوبة: ( 49 ) ومنهم من يقول . . . . .

)ومنهم ( ، يعنى من المنافقين ، ) من يقول ائذن لي ولا تفتني ( ، ولذلك أن

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر الناس بالجهاد إلى غزاة تبوك ، وذكر بنات الأصفر لقوم ، وقال: ' لعلكم

تصيبون منهن ' قال ذلك ليرغبهم في الغزو ، وكان الأصفر رجلًا من الحبش ، فقضى الله

له أن ملك الروم ، فاتخذ من نسائهم لنفسه ، وولدن له نساء كن مثلًا في الحسن ، فقال

جد بن قيس الأنماري ، من بني سلمة بن جشم: يا رسول الله قد علمت الأنصار

حرصي على النساء وإعجابي بهن ، وإني أخاف أن أفتتن بهن ، فأذن لي ولا تفتني ببنات

الأصفر ، وإنما اععتل بذلك كراهية الغزو ، فأنزل الله عز وجل: ( ومنهم( ، يعنى من

المنافقين ، )من يقول ائذن لي ولا تفتني ( ، يقول الله: ( ألا في الفتنةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت