فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1472

صفحة رقم 56

)ما تحذرون ) [ آية: 64 ] .

التوبة: ( 65 ) ولئن سألتهم ليقولن . . . . .

)ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ( ، وذلك حين انصرف

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من غزاة تبوك إلى المدينة ، وبين يديه هؤلاء النفر الأربعة يسيرون ، ويقولون: إن

محمدًا يقول إنه نزل في إخواننا الذين تخلفوا في المدينة كذا وكذا ، وهم يضحكون

ويستهزءون ، فأتاه جبريل ، فأخبره بقولهم ، فبعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عمار بن ياسر ، وأخبر النبي

( صلى الله عليه وسلم ) عمارًا أنهم يستهزءون ويضحكون من كتاب الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإنك إذا سألتهم

ليقولن لك: ( إنما كنا نخوض ونلعب ( فيما يخوض في الركب إذا ساروا ، قال:

فأدركهم قبل أن يحترقوا فأدركهم ، فقال: ما تقولون ؟ قالوا: فيما يخوض فيه الركب إذا

ساروا ، قال عمار: صد الله ورسوله ، وبلغ الرسول ، عليه السلام ، عليكم غضب الله ،

هلكتم أهلككم الله .

ثم انصرف إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجاء القوم إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يعتذرون إليه ، فقال المخشن:

كنت أسايرهم والذي أنزل عليك الكتاب ما تكلمت بشيء مما قالوا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،

ولم ينههم عن شيء مما قالوا ، وقبل العذر ، فأنزل الله عز وجل: ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب( ، يعنى ونتلهى ) قل ( يا محمد ) أبالله وءايتهِ

ورسوله كُنتم تستهزءون ) [ آية: 65 ] ، استهزءوا بالله لأنهما من الله عز وجل .

التوبة: ( 66 ) لا تعتذروا قد . . . . .

)لا تعتذرواْ قد كفرتُم بعد إيمانكم إِن تعفُ عن طائفة مِنكم( ، يعنى المخش

الذي لم يخض معهم ، )نعذب طائفة ( ، يعنى الثلاثة الذين خاضوا واستهزءوا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت