فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1472

صفحة رقم 66

الموت ، ) بما قدمت أيديهم ( من ذنوبهم وتكذيبهم بالله ورسوله ، ) والله عليم بالظالمين ) [ آية: 95 ] ، يعني اليهود ، فأبوا أن يتمنوه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' لو تمنوا الموت

ما قام منهم رجل من مجلسه حتى يغصه الله عز وجل بريقه فيموت ' ،

البقرة: ( 96 ) ولتجدنهم أحرص الناس . . . . .

)ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا( ، أي وأحرص الناس على الحياة من الذين

أشركوا ، أي مشركي العرب ، )يودأحدهم ( ، يعني اليهود ، ) لو يعمر( في الدنيا

)ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ( فيها ) والله بصير بما يعملون (

[ آية: 96 ] ، فأبوا أن يتمنوه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ' لو تمنوا الموت ما قام منهم رجل من

مجلسه حتى يغصه الله عز وجل بريقه فيموت ' .

تفسير سورة البقرة من آية [ 97 - 98 ]

البقرة: ( 97 ) قل من كان . . . . .

فقالت اليهود: إن جبريل لنا عدو ، أمر أن يجعل النبوة فينا ، فجعلها في غيرنا من

عداوته إيانا ، فأنزل الله عز وجل: ( قل من كان عدوا لجبريل( ، يعني اليهود ، ) فإنه نزله على قلبك بإذن الله ( ، يقول جبريل ، عليه السلام: تلاه عليك ليثبت به فؤادك ،

يعني قلبك ، نظيرها في الشعراء قوله سبحانه: ( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ) [ الشعراء: 193 ، 194 ] ، ثم قال: ( مصدقا لما بين يديه ( ، يعني قرآن محمد( صلى الله عليه وسلم ) يصدق الكتب التي كانت قبله ، ) وهدى( ، أي وهذا

القرآن هدى من الضلالة ، )وبشرى ( لمن آمن به من المؤمنين ، ) للمؤمنين )[ آية:

البقرة: ( 98 ) من كان عدوا . . . . .

)من كان عدوا لله وملائكته ورسله ( ، يعني بالملائكة جبريل ، ورسله يعني

محمدا وعيسى ( صلى الله عليه وسلم ) ، كفرت اليهود بهم وبجبريل وبميكائيل ، يقول الله عز وجل:

( وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ) [ آية: 98 ] ، يعني اليهود .

تفسير سورة البقرة من آية [ 99 - 100 ]

البقرة: ( 99 ) ولقد أنزلنا إليك . . . . .

)ولقد أنزلنا إليك آيات بينات ) ، يعني القرآن ، ثم قال: ( بينات( ، يعني ما

فيه من الحلال والحرام ، )وما يكفر بها ( ، يعني بالآيات ، ) إلا الفاسقون )[ آية:

99 ]، يعني اليهود .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت