فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 1472

صفحة رقم 68

يعنى واستغفار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ويتخذ النفقة والاستغفار قربات ، يعنى زلفى عند الله ، فيها

تقديم يقول: ( ألا إنها قربة لهم ( عند الله ، ثم أخبر بثوابهم ، فقال: ( سيدخلهم الله في رحمته( ، يعنى جنته ، ) إن الله غفور ( لذنوبهم ، ) رحيم ) [ آية: 99 ] بهم ،

نزلت في مقرن المزني

التوبة: ( 100 ) والسابقون الأولون من . . . . .

ثم قال: ( والسابقون( إلى الإسلام ، ) الأولون من المهاجرين والأنصار(

الذين صلوا إلى القبلتين ، على بن أبي طالب ، عليه السلام ، وعشر نفر من أهل بدر

)والذين اتبعوهم ( على دينهم الإسلام ، ) بإحسان رضي الله عنهم( بالطاعة ،

) ( ورضوا عنه( بالثواب ، ) وأعد لهم ( في الآخرة ) جنات تجري ( من ) تحتها الأنهار ( ، يعنى بساتين تجري تحتها الأنهار ، ) خالدين فيها أبدا( لا يموتون ،

) ( ذلك( الثواب ) الفوز العظيم ) [ آية: 100 ] .

التوبة: ( 101 ) وممن حولكم من . . . . .

)وممن حولكم من الأعراب منافقون ( ، يعنى جهينة ، ومزينة ، وأسلم ، وغفار ،

وأشجع ، كانت منازلهم حول المدينة وهم منافقون ، ثم قال: ( ومن أهل المدينة(

منافقون ، )مردوا على النفاق ( ، يعنى حذقوا ، منهم: عبد الله بن أبي ، وجد بن قيس

والجلاس ، ومعتب بن قشير ، ووحوج بن الأسلت ، وأبو عامر بن النعمان الراهب ، الذي

سماه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفاسق ، وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة ، ) لا تعلمهم ( يا محمد ، ) نحن نعلمهم ( ، يقول للنبي( صلى الله عليه وسلم ) : لا تعرف نفاقهم ، نحن نعرف نفاقهم ، ) سنعذبهم مرتين ( عند الموت تضرب الملائكة الوجوه والأدبار ، وفي القبر منكر ونكير ، ) ثم يردون إلى عذاب عظيم ) [ آية: 101 ] ، يعنى عذاب جهنم .

التوبة: ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . . .

)وءاخرونَ اعترفُواْ بِذُنُوبِهِم خَلطُواْ عَمَلًا صَالحًا ( ، يعنى غزاة قبل غزاة تبوك مع النبي

( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وءاخَرَ سَيئًا ( تخلفهم عن غزاة تبوك ، نزلت في أبي لبابة ، اسمه مروان بن عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت