فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1472

صفحة رقم 88

أناظرهم بالعذاب ، وإن شئت يا محمد أعطيت قومك ما سألوا ، ثم لم أناظرهم بالعذاب

قال: ' يا رب لا ' رقة لقومه لعلهم يتقون .

ثم قال: ( فقل إنما الغيب لله ( ، وهو قوله: ( إنما يأتيكم به الله إن شاء(

)هود: 33 ( ) فانتظروا ( بي الموت ، ) إني معكم من المنتظرين ) [ آية: 20 ]

بكم العذاب القتل ببدر .

يونس: ( 21 ) وإذا أذقنا الناس . . . . .

)وإذا أذقنا الناس ( ، يعنى آتينا الناس ، يعنى كفار مكة ، ) رحمة( ، يعنى المطر ،

) ( من بعد ضراء( ، يعنى القحط وذهاب الثمار ، ) مستهم( يعني المجاعة سبع سنين ،

)( إذا لَهُم مَكرٌ في ءاياتنا( ، يعنى تكذيبًا ، يقول: إذ لهم قول في التكذيب بالقرآن

تكذيبًا واستهزاء ، )قل الله أسرع مكرا ( ، يعنى الله أشد إخزاء ، ) إن رسلنا( من

الحفظة )يكتبون ما تمكرون ) [ آية: 21 ] ، يعنى ما تعلمون .

يونس: ( 22 ) هو الذي يسيركم . . . . .

)هو الذي يسيركم في البر( على ظهور الدواب والإبل ، ويهديكم لمسالك الطرق

والسبل ، )و ( يحملكم في ) والبحر( في السفن في الماء ، ويدلكم فيه بالنجوم ،

) ( حتى إذا كنتم في الفلك( ، يعنى في السفن ، ) وجرين بهم( ، يعنى بأهلها ،

) ( بريح طيبة( ، يعنى غير عاصف ، ولا قاصف ، ولا بطيئة ، ) وفرحوا بها جاءتها(

يعني السفينة ، )ريح عاصف ( قاصف ، يعنى غير لين ، يعنى ريحًا شديدة ، ) وجاءهم الموج من كل مكان ( ، يعنى من بين أيديهم ، ومن خلفهم ، ومن فوقهم ، ) وظنوا(

يعنى وأيقنوا )أنهم أحيط بهم ( ، يعنى أنهم مهلكون ، يعنى مغرقون ، ) دعوا الله مخلصين له الدين ( ، وضلت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله ، فذلك قوله:( وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه ) [ الإسراء: 67 ] ، ) لئن أنجيتنا من هذه ( المرة ) لنكونن من الشاكرين ) [ آية: 22 ] ، لا ندعو معك غيرك .

يونس: ( 23 ) فلما أنجاهم إذا . . . . .

)فَلَمَا أَنجهُم إِذا هُم يبغُونَ في الأرض ( ، يعنى يعبدون مع الله غيره ، ) بغير الحق ( ، إذ عبدوا مع الله غيره ، ) يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم( ضرره في

الآخرة ، )مَتاعَ الحيواة الدُّنيا ( ، تمتعون فيها قليلًا إلى منتهى آجالكم ، ) ثم إلينا مرجعكم ( في الآخرة ، ) فننبئكم بما كنتم تعملون ) [ آية: 23 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت