فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 1472

صفحة رقم 109

هود: ( 4 ) إلى الله مرجعكم . . . . .

)إلى الله مرجعكم ( في الآخرة لا يغادر منكم أحد ، ) وَهُوَ عَلَى كُلِ شَيء( من

البعث وغيره ، )قدير ) [ آية: 4 ] .

تفسير سورة هود من آية [ 5 - 6 ] .

هود: ( 5 ) ألا إنهم يثنون . . . . .

)ألا إنهم يثنون صدورهم( ، يعنى يلوون ، وذلك أن كفار مكة كانوا إذا سمعوا

القرآن ، نكسوا رءوسهم على صدورهم كراهية استماع القرآن ، )ليستخفوا منه (

يعنى من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فالله قد علم ذلك منهم ، ثم قال: ( ألا حين يستغشون ثيابهم( ،

يعنى يعلم ذلك ، )يعلم ( الله حين يغطون رءوسهم بالثياب ، ) ما يسرون( في

قلوبهم ، وذلك الخفي ، )وما يعلنون ( بألسنتهم ، ) إنه عليم بذات الصدور )[ آية:

5 ]، يعنى بما في القلوب من الكفر وغيره .

هود: ( 6 ) وما من دابة . . . . .

)وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ( حيثما توجهت ، ) ويعلم مستقرها(

بالليل ، )ومستودعها ( حيث تموت ، ) كل ( نفس كل المستقر والمستودع ، ) في كتاب مبين ) [ آية: 6 ] ، يقول: هو بين في اللوح المحفوظ .

تفسير سورة هود من الآية: [ 7 ] .

هود: ( 7 ) وهو الذي خلق . . . . .

)وهو الذي خلق السماوات والأرض ( وما بينهما ، ) في ستة أيام( ، ثم استوى

على العرش ، يعنى استقر على العرش ، )وكان عرشه على الماء( قبل خلق

السموات والأرض ، وقبل أن يخلق شيئًا ، )ليبلوكم ( ، يعنى خلقهما لأمر هو خلقهما وما فيهما من الآيات ليختبركم ، ) أيكم أحسن عملا ( لربه ، ) ولئن قلت ( يا محمد لكفار مكة: ( إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت