فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 1472

صفحة رقم 116

أي من السفلة ، ) أفلا ( ، يعنى أفهلا ) تذكرون ) [ آية: 30 ] أنه لا مانع لأحد من

الله .

هود: ( 31 ) ولا أقول لكم . . . . .

)ولا أقول لكم عندي خزائن الله( ، يعنى مفاتيح الله بأنه يهدي السفلة دونكم ،

)( ولا أعلم الغيب ( ، يقول: ولا أقول لكم عندي غيب ذلك إن الله يهديهم ، وذلك

قول نوح في الشعراء: ( وما علمي بما كانوا يعملون ) [ الشعراء: 112 ] ، ثم قال

لهم نوح: ( ولا أقول( لكم ) إني ملك ( من الملائكة ، إنما أنا بشر ، لقولهم:( ما نراك إلا بشرا مثلنا ) [ هود: 27 ] إلى آخر الآية .

)ولا أقول للذين تزدري أعينكم ( ، يعنى السفلة ، ) لن يؤتيهم الله خيرا( ، يعنى

إيمانًا ، وإن كانوا عندكم سفلة ، )الله أعلم بما في أنفسهم ( ، يعنى بما في قلوبهم ، يعنى

السفلة من الإيمان ، قال نوح: ( إني إذا لمن الظالمين ) [ آية: 31 ] إن لم أقبل منهم

الإيمان .

هود: ( 32 ) قالوا يا نوح . . . . .

)قَالواْ يا نُوحُ جَادلتَنَا ( ، يعنى ماريتنا ، ) فأكثرت جدالنا( ، يعنى مراءنا ،

) ( فأتنا بما تعدنا( من العذاب ، ) إن كنت من الصادقين ) [ آية: 32 ] بأن العذاب

نازل بنا ، لقوله في هذه الآية الأولى: ( إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم ) [ هود:

هود: ( 33 ) قال إنما يأتيكم . . . . .

وذلك أن الله أمر نوحًا أن ينذرهم العذاب في سورة نوح فكذبوه ، فقالوا: ( فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ( ، بأن العذاب نازل بنا ، فرد عليهم نوح: ( قال إنما يأتيكم به الله إن شاء( ، وليس ذلك بيدي ، ) وما أنتم بمعجزين ) [ آية: 33 ] ، يعنى

بسابقي الله بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها .

هود: ( 34 ) ولا ينفعكم نصحي . . . . .

)ولا ينفعكم نصحي ( فيما أحذركم من العذاب ، ) إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم ( ، يعنى يضلكُم عن الهدى ، ف ) هو ربكم( ، ليس له شريك ،

) ( وإليه ترجعون ) [ آية: 34 ] بعد الموت ، فيجزيكم بأعمالكم .

هود: ( 35 ) أم يقولون افتراه . . . . .

ثم ذكر الله تعالى كفار أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل مكة ، فقال: ( أُم يَقُولُونَ

افترَهُ ( ، نظيرها في حم الزخرف: ( أم أنا خير( ، يعنى بل أنا خير ) مِّن هَذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت