فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1472

صفحة رقم 140

بَعض السَّيارةِ ( . فيذهبوا به فيكفونكم أمره ، ) إِن كُنْتُم ( لا بد ) فاعِلينَ )[ آية:

10 ]من الشر الذي تريدون به .

يوسف: ( 11 ) قالوا يا أبانا . . . . .

فأتوا يعقوب ، ف ) قالوا ياأبانا مَا لك لا تَأمنا على يُوسف وإنا لهُ لناصِحونَ )[ آية:

يوسف: ( 12 ) أرسله معنا غدا . . . . .

)أَرسِلهُ مَعَنَا غَدًا يَرتَع ويَلعب( ، يعنى ينشط ويفرح ، والعرب تقول: رتعت لك ،

يعنى فرحت لك ، )وَإنا لَهُ لحافِظونَ ) [ آية: 12 ] من الضيعة ، قال يعقوب لهم: إني

أخاف عليه ، فقالوا لأبيهم: ( مَا لك لا تَأمنا عَلَى يوسف وَإنا لَهُ لناصحُونَ ( في الحفظ

له .

يوسف: ( 13 ) قال إني ليحزنني . . . . .

)قَالَ ) ) أبوهم (( إِني ليحزنني أَن تذهبوا به وأَخافُ أن يأَكلَهُ الذئب وأَنتم عَنْهُ

غافلونَ ) [ آية: 13 ] ، لا تشعرون به ، وكانت أرضًا مذئبة ، فمن ثم قال يعقوب: إني

أخاف أن يأكله الذئب .

يوسف: ( 14 ) قالوا لئن أكله . . . . .

)قَالواْ ( ، أي العشرة: ( لئن أكلهُ الذئب ونحن عُصبةُ( ، يعنى ونحن جماعة ،

) ( إنا إِذًا لخسرون ) [ آية: 14 ] ، يعنى لعجزة .

يوسف: ( 15 ) فلما ذهبوا به . . . . .

)فلما ذهبوا بِهِ ) ) بيوسف (( وأجمعوا ) ) أمرهم ( ( أَن يجعلوه في غيابَتِ الجُب(

على رأس ثلاثة فراسخ ، فألقوه في الجب ، والماء يومئذ كدر غليظ ، فعذب الماء وصفا

حين ألقى فيه ، وقام على صخرة في قاصية البئر ، فوكل الله به ملكًا يحرسه في الجب

ويطعمه ، )وأوحينا إِليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهُم لا يشعرون ) [ آية: 15 ] ، وذلك أن

الله أوحى إلى يوسف ، عليه السلام ، بعدما انصرف إخوته: إنك ستخبر إخوتك بأمرهم

هذا الذي ركبوا منك ، ثم قال: ( وَهُم لا يشعُرُونَ ( أنك يوسف حين تخبرهم ، فأنبأهم

يوسف بعد ذلك حين قال لهم وضرب الإناء ، فقال: إن الإناء ليخبرني بما فعلتم بيوسف

من الشر ونزع الثياب .

قال أبو محمد عبد الله بن ثابت: وسمعت أبي يحدثني عن الهذيل ، عن مقاتل في قوله:

( وأَوحينا إليه لَتُنَبِئَنَّهُمْ بِأمرهم هذا وَهُم لا يشعُرونَ ( ، قال: لا يشعرون أنك يوسف .

قال: وذلك أن يوسف لما استخرج الصاع من وعاء أخيه بنيامين ، قطع بالقوم

وتحيروا ، فأحضرهم وأخذ بنيامين مكان سرقته ، ثم تقدم إلى أمينه ، فقال له: أحضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت