فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 1472

صفحة رقم 161

فيها وإنا لصدِقُونَ ) [ آية: 82 ] فيما نقول ، قال لهم يعقوب: كلما ذهبتم نقص منكم

واحد ، وكان يوسف ، عليه السلام ، حبس بنيامين ، وأقام شمعون ويهوذا ، فأتهمهم

يعقوب ، عليه السلام .

يوسف: ( 83 ) قال بل سولت . . . . .

ف ) قَال بَل سَولت لكُم ( ، يعنى ولكن زينت لكم ) أَنفسُكُم أمرًا( ، كان هو منكم

هذا ، )فصبرٌ جَميل ( ، يعنى صبرًا حسنًا لا جزع فيه ، ) عَسى اللهُ أن يأتيني بِهم

جميعًا ( ، يعنى بنيه الأربعة ، ) إِنَّهُ هُوَ العَليمُ ) ) بخلقه (( الحَكيمُ ) [ آية: 83 ] ،

يعنى الحاكم فيهم ، ولم يخبر الله يعقوب بأمر يوسف ليختبر صبره .

يوسف: ( 84 ) وتولى عنهم وقال . . . . .

)وتولى عَنهُم ( ، يعنى وأعرض يعقوب عن بنيه ، ثم أقبل على نفسه ، ) وَقال

يأَسفي ( ، يعنى يا حزناه ) عَلَى يُوسُف وابيضت عَيناهُ( ست سنين لم يبصر بهما ،

) ( مِنَ الحُزنِ ) ) على يوسف (( فَهُوَ كَظِيمٌ ) [ آية: 84 ] ، يعنى مكروب يتردد

الحزن في قلبه .

يوسف: ( 85 ) قالوا تالله تفتأ . . . . .

)قَالواْ ( ، أي قال بنوه يعيرونه: ( تالله تفتؤاْ( ، يعنى والله ما تزال ) تَذكرُ

يُوسف حَتى تَكُونَ حَرَصًا ( ، يعنى الدنف ، ) أَو تكُونَ مِنَ الهالِكينَ ) [ آية: 85 ] ، يعنى الميتين .

يوسف: ( 86 ) قال إنما أشكو . . . . .

)قال ( لهم أبوهم: ( إِنَّما أشكُوا بثي( ، يعنى ما بثه في الناس ، ) وَحُزني( ،

يعني ما بطن ، )إِلى اللهِ وَأَعلمُ مِنَ الله( ، يعنى من تحقيق رؤيا يوسف أنه كائن ،

) ( مَا لا تعلمُونَ ) [ آية: 86 ] .

يوسف: ( 87 ) يا بني اذهبوا . . . . .

)يا بني اذهبوا فتحسسواْ من ( ، يعنى فابحثوا عن ) يُوسُفَ وَأَخيه ( بنيامين ، ) وَلاَ

تايئسُوا من رَوحِ الله ( ، يعنى من رحمة الله ، ) إِنهُ لا يأيئس من روح الله( ، يعنى من

رحمة الله ، )إِلا القومُ الكافرونَ ) [ آية: 87 ] ، وذلك أن يعقوب ، عليه السلام ، رأى

ملك الموت في المنام ، فقال له: هل قبضت روح يوسف ؟ قال: لا ، وبشره ، فلما أصبح ،

قال: ( يا بني اذهبُوا فتحسسُواْ مِن ( .

يوسف: ( 88 ) فلما دخلوا عليه . . . . .

)فَلما دَخلواْ عليه ( يوسف ، ) قالوا يَأَيُها العَزيز مَسنا وأهلنا الضُّرُ( ، يعنى الشدة

والبلاء من الجوع ، )وجئنا ببضاعةٍ مزجاة( يعنى دراهم نفاية فجوزها عنا ،

) ( فأوفِ( ، يعنى فوفو ) لَنَا الكَيل ( بسعر الجياد ، ) وتصديق عَلينا( ، يقول: تكون

هذه صدقة منك ، يعنون معروفًا أن تأخذ النفاية وتكيل لنا الطعام بسعر الجياد ، )إن اللهَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت