فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 1472

صفحة رقم 179

الرعد: ( 34 ) لهم عذاب في . . . . .

)لهم عذاب في الحيوة الدنيا ( ، يعني القتل ببدر ، ) ولعذاب الأخرة أشق( مما أصابهم

من القتل ببدر ، وضرب الملائكة الوجوه والأدبار ، وتعجيل أرواحهم إلى النار ، )وما لهم

من الله من واقٍ ) [ آية: 34 ] ، يعني يقي العذاب عنهم .

تفسير سورة الرعد من آية: [ 35 - 37 ] .

الرعد: ( 35 ) مثل الجنة التي . . . . .

)مثل الجنة التي وعد المتقون ( ، يعني شبه الجنة في الفضل والخير ، كشبه

النار في شدة العذاب ، ثم نعت الجنة ، فقال: ( تجرى من تحتها الأنهار أكلها دآئم( ،

يعني طعامها لا يزول ولا ينقطع ، وهكذا )وظلها ( ، ثم قال: ( تلك( الجنة ) عقبى

الذين اتقوا ( ، عاقبة حسناهم الجنة ، ) وعقبى الكفرين النار ) [ آية: 35 ] ، يعنى

وعاقبة الذين كفروا بتوحيد الله النار .

الرعد: ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . .

)والذين ءاتينهم الكتب( ، يقول: أعطيناهم التوراة ، وهم عبد الله بن سلام

وأصحابه ، مؤمنو أهل التوراة ، )يفرحون بما أنزل إليك ( من القرآن ، ثم قال: ( ومن

الأحزاب ( ، يعني ابن أمية ، وابن المغيرة ، وآل أبي طلحة بن عبد العزى بن قصي ، ) من

ينكر بعضه ( ، أنكروا الرحمن ، والبعث ، ومحمدًا ، عليه السلام ، ) قل إنمآ أمرت أن أعبد

الله ( ، يعني أوحد الله ، ) ولآ أشرك به ( شيئًا ، ) إليه أدعوا( ، يعني إلى معرفته ،

وهو التوحيد ، أدعو ، )وإليه مئاب ) [ آية: 36 ] ، يعني وإليه المرجع .

الرعد: ( 37 ) وكذلك أنزلناه حكما . . . . .

)وكذلك أنزلنه حكمًا عربيًا ولئن اتبعت أهوآءهم( ، يعني حين دعى إلى ملة آبائه ،

) ( بعد ما جاءك من العلم( ، يعني من البيان ، ) ما لك من الله من ولي( ، يعني قريبًا

ينفعك ، )ولا واقٍ ) [ آية: 37 ] ، يعني يقي العذاب عنك .

تفسير سورة الرعد من آية: [ 38 - 40 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت