فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1472

صفحة رقم 199

يعنى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، نزلت في عبد الله بن أمية بن المغيرة المخزومي ، والنضر بن الحارث ، هو

ابن علقمة ، من بني عبد الدار بن قصي ، ونوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، كلهم

من قريش ، والوليد بن المغيرة ، قالوا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إنك لمجنون .

الحجر: ( 7 ) لو ما تأتينا . . . . .

وقالوا له: ( لو ما تأتينا( ، يعنى أفلا تجيئنا ) بالملائكة( ، فتخبرنا بأنك نبي

مرسل ، )إن كنت من الصادقين ) [ آية: 7 ] بأنك نبي مرسل ، ولو نزلت الملائكة

لنزلت إليهم بالعذاب .

الحجر: ( 8 ) ما ننزل الملائكة . . . . .

)مَا تتنزَلُ الملائكةَ إِلا بِالحَق وَما كَانُواْ إِذا منظَرِينَ ) [ آية: 8 ] ، يقول: لو نزلت

الملائكة بالعذاب ، إذا لم يناظروا حتى يعذبوا ، يعنى كفار مكة .

الحجر: ( 9 ) إنا نحن نزلنا . . . . .

يقول الله عز وجل: ( إنا نحن نزلنا الذكر ( ، يعنى القرآن على محمد( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وإنا له لحافظون ) [ آية: 9 ] ؛ لأن الشياطين لا يصلون إليه ؛ لقولهم للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : إنك لمجنون يعلمك

الري .

تفسير سورة الحجر الآية [ 10 - 15 ] .

الحجر: ( 10 ) ولقد أرسلنا من . . . . .

)ولقد أرسلنا من قبلك ( يا محمد( صلى الله عليه وسلم ) الرسل ، ) في شيع( ، يعنى في فرق ،

) ( الأولين ) [ آية: 10 ] ، يعنى الأمم الخالية .

الحجر: ( 11 ) وما يأتيهم من . . . . .

)وما يأتيهم من رسول ( ، ينذرهم بالعذاب في الدنيا ، ) إِلا كَانوا به يستهزءونَ (

[ آية: 11 ] بأن العذاب ليس بنازل بهم .

الحجر: ( 12 ) كذلك نسلكه في . . . . .

)كذلك نسلكه ( ، يعنى هكذا نجعله ، يعنى الكفر بالعذاب ، ) في قلوب المجرمين ) [ آية: 12 ] ، يعنى كفار مكة .

الحجر: ( 13 ) لا يؤمنون به . . . . .

)لا يؤمنون به ( ، يعنى بالعذاب ، ثم قال سبحانه:( وقد خلت سنة الأولين ) [ آية:

13 ]بالتكذيب لرسلهم بالعذاب ، يعنى الأمم الخالية الذين أهلكوا بالعذاب في الدنيا .

الحجر: ( 14 ) ولو فتحنا عليهم . . . . .

)ولو فتحنا عليهم ( ، يعنى على كفار مكة ، ) بابا من السماء( ، فينظرون إلى

الملائكة عيانًا كيف يصعدون إلى السماء ، )فظلوا فيه يعرجون ) [ آية: 14 ] ، يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت