فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1472

صفحة رقم 200

فمالوا في الباب يصعدون .

الحجر: ( 15 ) لقالوا إنما سكرت . . . . .

ولو عاينوا ذلك ، ) لقالوا ( من كفرهم: ( إنما سكرت أبصارنا ( مخففة ، يعنى

سدت ، ولقالوا: ( بل نحن قوم مسحورون ) [ آية: 15 ] .

حدثنا عبيد الله ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثني الهذيل ، قال: حدثنا مقاتل ، عن عبد

الكريم ، عن حسان ، عن جابر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، أنه سُئل عن: ( السماء ذات البروج (

[ البروج: 1 ] ، فقال: ' الكواكب ' ، وسُئل عن: ( الذي جعل في السماء بروجا (

[ الفرقان: 61 ] ، قال: ' الكواكب ' ، مثل البروج مشيدة ، قال: ' القصور ' .

تفسير سورة الحجر من الآية: [ 16 - 21 ] .

الحجر: ( 16 ) ولقد جعلنا في . . . . .

)ولقد جعلنا في السماء بروجا ( ، قال: الكواكب ، ) وزيناها( ، يعنى السماء

بالكواكب ، )للناظرين ) [ آية: 16 ] إليها ، يعنى أهل الأرض .

الحجر: ( 17 ) وحفظناها من كل . . . . .

)وحفظناها ( ، يعنى السماء بالكواكب ، ) من كل شيطان رجيم ) [ آية: 17 ] ،

يعنى ملعون ؛ لئلا يستمعوا إلى كلام الملائكة .

الحجر: ( 18 ) إلا من استرق . . . . .

ثم استثنى من الشياطين ، فقال سبحانه: ( إلا من استرق السمع( ، يعنى من اختطف

السمع من كلام الملائكة ، )فأتبعه شهاب مبين ) [ آية: 18 ] ، يعنى الكوكب المضيء

وهو الثاقب ، ونظيرها في الصافات: ( فأتبعه شهاب ثاقب ) [ الصافات: 10 ] ،

الحجر: ( 19 ) والأرض مددناها وألقينا . . . . .

)والأرض مددناها ( ، يعنى بسطناها ، يعنى مسيرة خمسمائة عام طولها وعرضها وغلظها

مثله ، فبسطها من تحت الكعبة .

ثم قال عز وجل: ( وألقينا فيها رواسي( ، يعنى الجبال الراسيات في الأرض

الطوال ، )أن تميد بكم ) [ النحل: 15 ] ، يقول: لئلا تزول بكم الأرض ، وتمور بمن

عليها ، ) وَأَنبتنا فيها من كُل شَيءٍ موزونٍ ) [ آية: 19 ] ، يقول: وأخرجنا من الأرض كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت