فهرس الكتاب

الصفحة 617 من 1472

صفحة رقم 207

يقول: جاء المرسلون إلى لوط .

الحجر: ( 62 ) قال إنكم قوم . . . . .

)قال ( لهم لوط:( إنكم قوم منكرون ) [ آية: 62 ] أنكرهم ، ولم يعلم أنهم

ملائكة ؛ لأنهم كانوا في صورة الرجال .

الحجر: ( 63 ) قالوا بل جئناك . . . . .

)قالوا بل ( ، قال جبريل ، عليه السلام: قد ) جئناك ( يا لوط ) بما كانوا فيه يمترون ) [ آية: 63 ] ، يعنى بما كان قومك بالعذاب يمترون ، يعنى يشكون في العذاب

أنه ليس بنازل بهم في الدنيا .

الحجر: ( 64 ) وأتيناك بالحق وإنا . . . . .

)وأتيناك بالحق ( ، جئناك بالصدق ، ) وإنا لصادقون ) [ آية: 64 ] بما تقول إنا

جئناهم بالعذاب .

الحجر: ( 65 ) فأسر بأهلك بقطع . . . . .

فقالوا للوط: ( فأسر بِأهلكَ( ، يعنى امرأته وابنته ريثا وزعوثا ، ) بِقطع( ، يعنى

ببعض ، وهو السحر ، )مِن اليل واتبعِ أَدبارهُم( ، يعنى سر من وراء أهلك تسوقهم ،

) ( وَلاَ يلتفت منكُم أحدًا( البتة ، يقول: ولا ينظر أحد منكم وراءه ، ) وامضوا حيث تؤمرون ) [ آية: 65 ] إلى الشام .

الحجر: ( 66 ) وقضينا إليه ذلك . . . . .

)وقضينا إليه ( ، يقول: وعهدنا إلى لوط ، ) ذلك الأمر( ، يعنى أمر العذاب ،

) ( أن دابر( ، يعنى أصل ) هؤلاء ( القوم ) مقطوع مصبحين ) [ آية: 66 ] ، يقول:

إذا أصبحوا نزل بهم العذاب .

الحجر: ( 67 ) وجاء أهل المدينة . . . . .

)وجاء أهل المدينة يستبشرون ) [ آية: 67 ] بدخول الرجال منزل لوط .

الحجر: ( 68 ) قال إن هؤلاء . . . . .

ثم ) قال ( لهم لوط:( إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون ) [ آية: 68 ] فيهم ، ولوط ، عليه

السلام ، يرى أنهم رجال .

الحجر: ( 69 ) واتقوا الله ولا . . . . .

)واتقوا الله ولا تخزون ) [ آية: 69 ] فيهم .

الحجر: ( 70 ) قالوا أو لم . . . . .

)قالوا أَولم ننهكَ عن العالمينَ ) [ آية: 70 ] ، أن تضيف منهم أحدًا ؛ لأن لوطًا

كان يحذرهم لئلا يؤتون في أدبارهم ، فعرض عليهم ابنتيه من الحياء تزويجًا ، واسم

إحداهما ريثا ، والأخرى زعوثا .

فذلك قوله:

الحجر: ( 71 ) قال هؤلاء بناتي . . . . .

)قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين ) [ آية: 71 ] لا بد فتزوجوهن .

الحجر: ( 72 ) لعمرك إنهم لفي . . . . .

يقول الله عز وجل: ( لعمرك( ، كلمة من كلام العرب ، ) إنهم لفي سكرتهم يعمهون (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت