فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1472

صفحة رقم 208

[ آية: 72 ] ، يعنى لفي ضلالتهم يترددون .

الحجر: ( 73 ) فأخذتهم الصيحة مشرقين

)فأخذتهم الصيحة ( ، يعنى صيحة جبريل ، عليه السلام ، ) مشرقين ) [ آية: 73 ] ،

يعنى حين طلعت الشمس .

الحجر: ( 74 ) فجعلنا عاليها سافلها . . . . .

)فجعلنا ( المدائن الأربع ) عاليها سافلها وأمطرنا عليهم( سدوم ، ودامورا ، وعاموا ،

وصابورا ، وأمطرنا على من كان خارجًا من المدينة ، )حِجارةً من سِجيلٍ ) [ آية: 74 ]

ولعل الرجل منهم يكون في قرية أخرى ، فيأتيه الحجر فيقتله ، ) مِن سِجيلٍ ( ، يعنى

الحجارة خلطها الطين .

الحجر: ( 75 ) إن في ذلك . . . . .

)إن في ذلك لأيت ( ، يقول: إن هلاك قوم لوط لعبرة ، ) للمتوسمين ) [ آية: 75 ] ،

يقول: للناظرين من بعدهم ، فيحذرون مثل عقوبتهم .

الحجر: ( 76 ) وإنها لبسبيل مقيم

)وإنها لبسبيل مقيم ) [ آية: 76 ] ، يعنى قرى لوط التي أهلكت بطريق مستقيم ،

يعنى واضح مقيم يمر عليها أهل مكة وغيرهم ، وهي بين مكة والشام .

الحجر: ( 77 ) إن في ذلك . . . . .

)إِن في ذلك الآية ( ، يعنى إن في هلاك قوم لوط لعبرة ، ) للمؤمنين ) [ آية: 77 ] ،

يعنى للمصدقين بتوحيد الله عز وجل لمن بعدهم ، فيحذرون عقوبتهم ، يخوف كفار مكة

بمثل عذاب الأمم الخالية .

تفسير سورة الحجر من الآية: [ 78 - 84 ] .

الحجر: ( 78 ) وإن كان أصحاب . . . . .

)وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين ) [ آية: 78 ] ، يعنى لمشركين ، فهم قوم شعيب ،

عليه السلام ، والأيكة الغيضة من الشجر ، وكان أكثر الشجر الدوم ، وهو المقل

الحجر: ( 79 ) فانتقمنا منهم وإنهما . . . . .

)فانتقمنا منهم ( بالعذاب ، ) وإنهما ( ، يعنى قوم لوط ، وقوم شعيب ، ) لبإمام(

يعنى طريق ، )مبين ) [ آية: 79 ] ، يعنى مستقيم ، وكان عذاب قوم شعيب ، عليه

السلام ، أن الله عز وجل حبس عنهم الرياح ، فأصابهم حر شديد لم ينفعهم من الحر

شيء وهم في منازلهم ، فلما أصابهم ذلك الحر ، خرجوا من منازلهم إلى الغيضة ليستظلوا

بها من الحر ، فأصابهم من الحر أشد مما أصابهم في منازلهم ، ثم بعث الله عز وجل لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت