فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1472

صفحة رقم 221

النحل: ( 32 ) الذين تتوفاهم الملائكة . . . . .

ثم أخبر عنهم ، فقال جل ثناؤهُ: ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين( في الدنيا ، يعنى

ملك الموت وحده ، ثم انقطع الكلام ، ثم أخبر سبحانه عن قول خزنة الجنة من الملائكة

في الآخرة لهم ، )يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) [ آية: 32 ] في

دار الدنيا .

النحل: ( 33 ) هل ينظرون إلا . . . . .

ثم رجع إلى كفار مكة ، فقال: ( هل( ، يعنى ما ) ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ( بالموت ، يعنى ملك الموت وحده ، عليه السلام ، ) أو يأتي أمر ربك( ،

يعنى العذاب في الدنيا ، )كذلك ( ، يعنى هكذا ، ) فعل الذين( ، يعنى لعن الذين

)من قبلهم ( ، ونزل العذاب بهم قبل كفار مكة من الأمم الخالية ، ) وما ظلمهم الله ( ، فعذبهم على غير ذنب ، ) ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) [ آية: 33 ] .

النحل: ( 34 ) فأصابهم سيئات ما . . . . .

)فأصابهم سيئات ( ، يعنى عذاب ) ما عملواْ ( ، يعنى في الدنيا ، ) وحاق بهم( ،

يعنى ودار بهم العذاب ، )ما كانوا به ( بالعذاب ، ) يستهزءونَ ) [ آية: 34 ] بأنه

غير نازل بهم في الدنيا .

تفسير سورة النحل من الآية: [ 35 - 37 ] .

النحل: ( 35 ) وقال الذين أشركوا . . . . .

)وقال الذين أشركوا ( مع الله غيره ، يعنى كفار مكة: ( لو شاء اللهُ ما عبدنا من

دونه من شيءٍ ( من الآلهة ، ) نَحنُ ولاَ ءاباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيءٍ ( ، من

الحرث والأنعام ، ولكن الله أمرنا بتحريم ذلك ، يقول الله عز وجل: ( كذلك( ، يعنى

هكذا )فعل الذين من قبلهم ( من الأمم الخالية برسلهم ، كما كذبت كفار مكة ،

وتحريم ما أحل الله من الحرث والأنعام ، فلما كذبوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال الله عز وجل: ( فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ) [ آية: 35 ] ، يقول: ما على الرسول إلا أن يبلغ ويبين لكم

أن الله عز وجل لم يحرم الحرث والأنعام .

النحل: ( 36 ) ولقد بعثنا في . . . . .

ثم قال عز وجل: ( ولقد بعثنا في كُل أُمة رسولًا اعبدواْ الله ( ، يعنى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت