فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1472

صفحة رقم 240

قلوبهم ) ) بالكفر (( و ) ) علي (( وسمعهم و ) ) علي ( ( وأَبصارهم( ، فهم لا

يسمعون الهدى ولا يبصرونه ، )وَأَولئكَ هُمُ الغافلُونَ ) [ آية: 108 ] عن الآخرة .

النحل: ( 109 ) لا جرم أنهم . . . . .

)لا جرم ( ، قسمًا حقًا ، ) أَنهم في الآخرة هُمُ الخاسرونَ )[ آية:

النحل: ( 110 ) ثم إن ربك . . . . .

)ثُم إِن ربك للذين هاجروا ( من مكة إلى النبي( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة ، ) من بعد

ما فتنوا ( ، يعنى من بعد ما عذبوا على الإيمان بمكة ، ) ثم جاهدوا ( مع النبي

( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وصبروا إِن ربك من بعدها ( ، يعنى من بعد الفتنة ، ) لغفورٌ( لما سلف

من ذنوبهم ، )رحيمٌ ) [ آية: 110 ] بهم فيها ، نزلت في عياش بن أبي ربيعة

المخزومي ، وأبي جندل بن سهيل بن عمرو القرشي ، من بني عامر بن لؤي ، وسلمة بن

هشام بن المغيرة ، والوليد بن المغيرة المخزومي ، وعبد الله بن أسيد الثقفي .

تفسير سورة النحل من الآية: [ 111 - 114 ] .

النحل: ( 111 ) يوم تأتي كل . . . . .

)يوم تأتي كُل نفس تجادل ( ، يعنى تخاصم ) عن نفسها وتوفى( ، يعنى وتوفر ،

) ( كُل نفسِ( ، بر وفاجر ، ) ما عملت ( في الدنيا من خير أو شر ، ) وهم لا

يظلمونَ ) [ آية: 111 ] في أعمالهم ، ولا تسأل الرجعة كل نفس في القرآن ، إلا

كافرة .

النحل: ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . .

)وَضَرَبَ اللهُ مثلًا ( ، يعنى وصف الله شبهًا ، ) قريةً ( ، يعني مكة ، ) كانت

ءامنة مطمئنة ( ، أهلها من القتل والسبي ، ) يأتيها رزقها رغدًا( ، يعنى ما شاءوا ،

)( من كل مكانٍ ( ، يعنى من كل النواحي ، من اليمن ، والشام ، والحبش ، ثم بعث فيهم

محمد ( صلى الله عليه وسلم ) رسولًا يدعوهم إلى معرفة رب هذه النعم وتوحيده جل ثناؤه ، فإنه من لم

يوحده لا يعرفه ، ) فكفرت بِأَنعمِ اللهِ ( حين لم يوحدوه ، وقد جعل الله لهم الرزق

والأمن في الجاهلية ، نظيرها في القصص والعنكبوت قوله سبحانه: ( يُجبى إِليه ثمرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت