فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1472

صفحة رقم 256

الإسراء: ( 29 ) ولا تجعل يدك . . . . .

ثم علمهم كيف يعمل في النفقة ، فقال سبحانه: ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك( ،

يقول: ولا تمسك يدك من البخل عن النفقة في الحق ، )ولا تبسطها( ، يعنى في

العطية ، )كل البسط ( ، فلا تبقى عندك ، فإن سئلت لم تجد ما تعطيهم كقوله:( يد الله مغلولة ) [ المائدة: 64 ] ، ) فتقعد ملوما ( يلومك الناس ، ) محسورا ) [ آية: 29 ] ،

يعنى منقطعًا بك ، كقوله سبحانه في تبارك الملك: ( وهو حسير ) [ الملك: 4 ] ، يعنى

منقطع به .

الإسراء: ( 30 ) إن ربك يبسط . . . . .

)إن ربك يبسط الرزق ( ، يعنى يوسع الرزق ، ) لمن يشاء ويقدر( ، يعنى ويقتر

على من يشاء ، )إنه كان بعباده خبيرا ( ، بأمر الرزق بالسعة والتقتير ، ) بصيرا )[ آية:

30 ]به .

تفسير سورة الإسراء من الآية: [ 31 - 34 ]

الإسراء: ( 31 ) ولا تقتلوا أولادكم . . . . .

)ولا تقتلوا أولادكم ( ، يعنى دفن البنات وهن أحياء ، ) خشيةَ إملقٍ( ، يعنى مخافة

للفقر ، )نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئًا ( ، يعنى إثمًا ، ) كبيرا )[ آية:

الإسراء: ( 32 ) ولا تقربوا الزنى . . . . .

قوله سبحانه: ( ولا تقربوا الزنى إنه كان فحشة( ، يعنى معصية ، ) وساء سبيلا (

[ آية: 32 ] ، يعنى المسلك ، لم يكن يومئذ في الزنا حد ، حتى نزل الحد بالمدنية في سورة

النور .

الإسراء: ( 33 ) ولا تقتلوا النفس . . . . .

[ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ] قتلها ، يعنى باغيًا ، ) إلا بالحق( الذي يقتل

فيقتل به ، )ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه ( ، يعنى ولى المقتول ، ) سلطنا ( ، يعنى

مسلطًا على القتلى إن شاء قبله ، وإن شاء عفا عنه ، وإن شاء أخذ الدية ، ثم قال لولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت