فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1472

صفحة رقم 255

)وقل رب ارحمهما ( عندما تعالج منهما ، ) كما ربياني صغيرا ) [ آية: 24 ] ، يعنى كما

عالجا ذلك منى صغيرًا ، فالطف بهما ، واعصهما في الشرك ، فإنه ليس معصيتك إياهما

في الشرك قطيعة لهما ، ثم نسخت: ( رب ارحمهما كما ربياني صغيرا( ، ) ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى ) [ التوبة: 113 ] .

تفسير سورة الإسراء من الآية: [ 25 - 28 ] .

الإسراء: ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . .

ثم قال تعالى: ( ربكم أعلم بما في نفوسكم ( ، يقول: هو أعلم بما في نفوسكم منكم

من البر للوالدين عند كبرهما ، فذلك قوله تعالى: ( إن تكونوا صلحين( ، يعنى محتسبين

مما تعالجون منهما أو لا تحسبون ، )فإنه كان للأوبين غفورا ) [ آية: 25 ] ، يعنى

المتراجعين من الذنوب إلى طاعة الوالدين غفورًا .

الإسراء: ( 26 ) وآت ذا القربى . . . . .

)وءات ( ، يعنى فأعط ، ) ذا القربى حقه ( ، يعنى صلته ، ثم قال تعالى:

( والمسكين( ، يعنى السائل ، فتصدق عليه ، ) و ( حق ) وابن السبيل ( أن تحسن

إليه ، وهو الضيف نازل عليه ، قوله سبحانه: ( ولا تبذرًا تبذيرا ) [ آية: 26 ] ، يعنى

المنفقين في غير حق .

الإسراء: ( 27 ) إن المبذرين كانوا . . . . .

ثم قال: ( إن المبذرين( ، يعنى المنفقين ، يعنى كفار مكة ، في غير حق ، ) كانوا

إخوان الشيطين ( في المعاصي ، ) وكان الشيطن ( ، يعنى إبليس وحده ، ) لربه كفورا ) [ آية: 27 ] ، يعنى عاص .

الإسراء: ( 28 ) وإما تعرضن عنهم . . . . .

ثم رجع إلى المسكين وابن السبيل ، فقال: ( وإما تعرضن عنهم ( ، نزلت في خباب ،

وبلال ، ومهجع ، وعمار ، ونحوهم من الفقراء ، كانوا يسألون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلا يجد ما

يعطيهم فيعرض عنهم فيسكت ، ثم قال عز وجل: ( ابتغاء رحمة من ربك ترجوها( ، يعنى

انتظار رزق من ربك ، )ترجوها ( من الله أن يأتيك ، ) فقل لهم قولا ميسورا )[ آية:

28 ]، يقول: اردد عليهم معروفًا ، يعنى العدة الحسنة أنه سيكون فأعطيكم .

تفسير سورة الإسراء من الآية: [ 29 - 30 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت