فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 1472

صفحة رقم 258

الإسراء: ( 39 ) ذلك مما أوحى . . . . .

)ذلك مما آوحى إليك ربك( ، أي ذلك أمر الله به ونهى عنه في هؤلاء

الآيات ، )من الحكمة ( التي أوحاها إليك يا محمد ، ثم قال للنبي( صلى الله عليه وسلم ) : ( ولا تجعل مع

الله إلهًا ءاخر ( ، فإن فعلت ، ) فتلقى في جهنم ملوما ( ، تلوم نفسك يومئذ ، ) مدحورا (

[ آية: 39 ] ، يعنى مطرودًا في النار ، كقوله سبحانه: ( ويقذفون من كل جانب دحورا ) [ الصافات: 8 ، 9 ] ، يعنى طردًا .

الإسراء: ( 40 ) أفأصفاكم ربكم بالبنين . . . . .

قل يا محمد لكفار مكة: ( أفأصفاكم ربكم بالبنين ( ، نزلت هذه الآية بعد قوله:

( قل لو كان معه آلهة كما يقولون ) [ الإسراء: 42 ] ، يعنى مشركي العرب حين

قالوا: الملائكة بنات الرحمن ، ) واتخذ ( لنفسه ) من الملائكة إِنثًا( ، يعنى البنات ،

) ( إنكم لتقولون قولا عظيما ) [ آية: 40 ] حين تقولون: إن الملائكة بنات الله عز وجل .

تفسير سورة الإسراء: [ 41 - 43 ] .

الإسراء: ( 41 ) ولقد صرفنا في . . . . .

)ولقد صرفنا في هذا القرءان ( في أمور شتى ، ) ليذكروا ( فيعتبروا ، ) وما يزيدهم(

القرآن ، )إلا نفورا ) [ آية: 41 ] ، يعنى إلا تباعدًا عن الإيمان بالقرآن ، كقوله تعالى:

( بل لجوا في عتو ونفور ) [ الملك: 21 ] ، يعني تباعدًا .

الإسراء: ( 42 ) قل لو كان . . . . .

)قل ( لكفار مكة: ( لو كان معهُ ءالهة كما يقولون( ، حين يزعمون أن الملائكة

بنات الرحمن ، فيعبدونهم ليشفعوا لهم عند الله عز وجل في الآخرة ، )إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ) [ آية: 42 ] ، ليغلبوه ويقهروه ، كفعل ملوك الأرض بعضهم ببعض ، يلتمس

بعضهم أن يقهر صاحبه ويعلوه .

الإسراء: ( 43 ) سبحانه وتعالى عما . . . . .

ثم قال: ( سبحانه ( نزه نفسه تعالى عن قول البهتان ، فقال: ( وتعالى( ، يعنى

وارتفع ، )عما يقولون ( من البهتان ، ) علوا كبيرا ) [ آية: 43 ] ، نظيرها في المؤمنين .

تفسير سورة الإسراء من الآية: [ 44 - 45 ] .

الإسراء: ( 44 ) تسبح له السماوات . . . . .

ثم عظم نفسه جل جلاله ، فقال سبحانه: ( تسبح له( ، يعنى تذكره ، ) السموات السبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت