فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1472

صفحة رقم 259

والأرض ومن فيهن وإِن شيءٍ ( ، يعنى وما من شيء ، ) إلا يُسبحُ بحمده( ، يقول: إلا

يذكر الله بأمره ، يعني من نبت ، إذا كان في معدنه ، )يسبحون بحمد ربهم ) [ الزمر: 75 ] ، كقوله سبحانه: ( ويسبحُ الرعد بحمده ) [ الرعد: 13 ] ، يعنى بأمره ، من

نبت ، أو دابة ، أو خلق ، ) ولكن لا تفقهون تسبيحهم( ، يقول: ولكن لا تسمعون ذكرهم

لله عز وجل ، )إِنهُ كان حليمًا ( عنهم ، يعنى عن شركهم ، ) غفورًا ) [ آية: 44 ] ، يعنى

ذو تجاوز عن قولهم ، لقوله: ( لو كان معهُ آلهة( كما يزعمون ، ) إذا لابتغوا إلى

ذي العرش سبيلًا( ، بأن الملائكة بنات الله ، حين لا يعجل عليهم بالعقوبة ،

)( غفورًا ( في تأخير العذاب عنهم إلى المدة ، مثلها في سورة الملائكة ، قوله سبحانه:

( إِن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولًا . . . ) [ فاطر: 41 ] آخر الآية: ، ) إنَّهُ

كان حليمًا ( ، يعنى ذو تجاوز عن شركهم ، ) غَفُورًا ( في تأخير العذاب عنهم إلى

المدة .

الإسراء: ( 45 ) وإذا قرأت القرآن . . . . .

)وَإذا قرأَت القرآن ( في الصلاة أو غير الصلاة ، ) جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون

بِالأخرة ( ، يعنى لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ، ) حجابًا مستورًا )[ آية:

45 ]، نزلت في أبي لهب وامرأته ، وأبي البحتري ، وزمعة اسمه عمرو بن الأسود ،

وسهيل ، وحويطب ، كلهم من قريش ، يعنى بالحجاب المستور .

تفسير سورة الإسراء من الآية: [ 46 - 52 ] .

الإسراء: ( 46 ) وجعلنا على قلوبهم . . . . .

قوله تعالى: ( وجعلنا على قُلوبهم أكنةً( ، يعنى الغطاء على القلوب ، ) أَن يفقهوهُ( ،

لئلا يفقهوا القرآن ، )وفي ءاذانهم وقرًا ( ، يعنى ثقلًا لئلا يسمعوا القرآن ، ) وإذا ذكرت

ربك في القرآن وحدهُ ( ، فقلت: لا إله إلا الله ، ) ولوا على أدبرهم نُفورًا ) [ آية: 46 ] ، يعنى

أعرضوا عن التوحيد ونفروا عنه كراهية التوحيد ، وذلك حين قال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت