فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 1472

صفحة رقم 260

دخلوا على أبي طالب وهم الملأ ، فقال: ' قولوا: لا إله إلا الله ، تملكون بها العرب وتدين

لكم العجم .

الإسراء: ( 47 ) نحن أعلم بما . . . . .

)نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك ( يا محمد وأنت تقرأ القرآن ، ) وإذ هم نجوى ( ، فبين نجواهم في سورة الأنبياء: ( وأسروا النجوى الذين ظلموا( ، يعنى فيما

بينهم ، )هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ) [ الأنبياء: 3 ] ،

فذلك قوله سبحانهُ: ( إذ يقول الظالمون( ، يعنى الوليد بن المغيرة وأصحابه ، ) إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) [ آية: 47 ] ، يعنى بالمسحور المغلوب على عقله ، نظيرها في

الفرقان: ( وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) [ الفرقان: 8 ] .

الإسراء: ( 48 ) انظر كيف ضربوا . . . . .

)انظر كيف ضربوا لك الأمثال( ، يعنى كيف وصفوا لك الأنبياء حين قالوا: إنك

ساحر ، )فضلوا ( عن الهدي ، ) فلا يستطيعون ( ، يعنى فلا يجدون ، ) سبيلا )[ آية:

48 ]، يعنى لا يقدرون على مخرج مما قالوا لك بأنك ساحر .

الإسراء: ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . .

)وقالوا أَءذا كنا عظمًا ورفاتًا ( ، يعنى ترابًا ، ) أَءنا لمبعوثونَ ( بعد الموت ، ) خلقا جديدا ) [ آية: 49 ] ، يعنى البعث .

الإسراء: ( 50 ) قل كونوا حجارة . . . . .

و ) قل ( لهم يا محمد: ( كونوا حجارة( في القوة ، ) أو حديدا ) [ آية: 50 ] في

الشدة ، فسوف يميتكم ثم يبعثكم ، ثم تحيون من الموت .

الإسراء: ( 51 ) أو خلقا مما . . . . .

)أو خلقا مما يكبر في صدوركم( ، يعنى مما يعظم في قلوبكم ، قل لو كنتم أنتم

الموت لأمتكم ثم بعثتكم في الآخرة ، )فسيقولون من يعيدنا ( ، يعني من يبعثنا أحياء من بعد الموت ، ) قل الذي فطركم أول مرة( ، يعنى خلقكم أول مرة في الدنيا ولم تكونوا

شيئًا ، فهو الذي يبعثكم في الآخرة ، )فسينغضون إليك( ، يعنى يهزون إليك ،

) ( رُءوسهم( استهزاء وتكذيبًا بالبعث ، ) ويقولون متى هو ( ، يعنون البعث ، ) قل عسى أن يكون ( البعث ) قريبا ) [ آية: 51 ] .

الإسراء: ( 52 ) يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . .

ثم أخبر عنهم ، فقال سبحانه: ( يوم يدعوكم( من قبوركم في الآخرة ،

) ( فتستجيبون بحمده( ، يعنى تجيبون الداعي بأمره ، ) وتظنون( ، يعنى وتحسبون

)أن ( ، يعنى ما ) لبثتم ( في القبور ، ) إلا قليلا ) [ آية: 52 ] ، وذلك أن إسرافيل

قائم على صخرة بيت المقدس يدعو أهل القبور في قرن ، فيقول: أيتها اللحوم المتفرقة ،

وأيتها العروق المتقطعة ، وأيتها الشعور المتفرقة ، اخرجوا إلى فصل القضاء لتنفخ فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت